مقتل جندي يمني ومسلح حوثي في صنعاء

مقتل جندي يمني ومسلح حوثي في صنعاء

صنعاء -قتل جندي في الجيش اليمني ومسلح ينتمي لجماعة “أنصار الله”، المعروفة إعلاميا بـ”جماعة الحوثي”، اليوم السبت، في اشتباكات بين نقطة عسكرية ومسلحين حوثيين قرب مقر التلفزيون الرسمي، شمالي العاصمة صنعاء، بحسب شهود عيان.

وأضاف الشهود أن المسلحين الحوثيين أغلقوا الشارع ومنعوا مرور السيارات واستحدثوا نقاط تفتيش في الشارع التلفزيون.

وحتى الساعة 15:10 “ت.غ” لم يصدر أي تعقيب من السلطات اليمنية ولا جماعة الحوثي بشأن ما ذكره شهود العيان.

وكان مصدر أمني في وقت سابق اليوم، إن “نقطة أمنية في شارع عمران القريب من مقر التلفزيون، اعترضت سيارة تقل مسلحين حوثيين ومنعتهم من المرور؛ ما أدى لوقوع اشتباكات بين الطرفين”.

وشددت السلطات اليمنية، اليوم، الإجراءات الأمنية في العاصمة، تحسباً لـ”أي أعمال عنف قد تقوم بها “جماعة الحوثي” التي تنظم، من ثلاثة أسابيع، حتجاجات مطالبة باستقالة الحكومة.

وكانت السلطات اليمنية اتهمت، الأربعاء الماضي، جماعة الحوثي، التي وصفتها بـ”المسلحة”، بـ”القيام باعتداءات طالت عدداً من المنشآت التعليمية والمباني والمؤسسات الحكومية والخاصة في منطقة حزيز جنوبي صنعاء”، واعتبرت ذلك “عملية ممنهجة تهدف إلى إقلاق السكينة العامة وتعريض أمن واستقرار الوطن للخطر”، بحسب الوكالة اليمنية الرسمية للأنباء.

ومنذ 14 أغسطس/ آب الماضي، أقامت جماعة الحوثي خيامًا للاعتصام حول مداخل العاصمة، قبل أن تقيم خيامًا أخرى قرب مقار حكومية وسط المدينة وتنظم مظاهرات حاشدة تطورت لاحقاً إلى قطع طرق رئيسية، مطالبين بإقالة الحكومة التي يصفونها بـ”الفاشلة”، وإلغاء قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية.

ويتواصل التصعيد الحوثي على الرغم من المبادرة التي أعلنها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، قبل أكثر من أسبوع، لحل الأزمة، وتتضمن إقالة الحكومة الحالية، وتسمية رئيس وزراء خلال أسبوع، وخفض أسعار المشتقات النفطية، والبدء بتنفيذ مخرجات (نتائج) الحوار الوطني، التي اختتم فعالياته في يناير/ كانون الثاني الماضي، وأقر تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم فيدرالية، بواقع أربعة في الشمال وإقليمين في الجنوب.

وجاء تصعيد الجماعة، التي تتخذ من محافظة صعدة (شمال) مقراً لها، في صنعاء، بعد أن سيطرت على محافظة عمران (شمال)، في يوليو/تموز الماضي، عقب السيطرة على اللواء 310، وقتل قائده العميد الركن حميد القشيبي.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

ويُنظر لجماعة الحوثي بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث