بيات رمضاني للصحافة اليمنية

بيات رمضاني للصحافة اليمنية
المصدر: إرم- من أحمد الصباحي

يدخل شهر رمضان المبارك على الصحفيين في اليمن، وهم على أهبة الاستعداد لتغيير إيقاع العمل حسب طبيعة اليوم الرمضاني المختلف التوقيت في النوم والاستيقاظ بخلاف الأشهر الأخرى.

وتستعد الصحف الرسمية والأهلية لفتح صفحات متخصصة وملاحق خاصة بالشهر الكريم، كما تقوم بعض الصحف بطباعة كتب ثقافية وأدبية في ملاحقها طيلة شهر رمضان الكريم، كصحيفة الجمهورية الرسمية.

ونظراً لحجم الاهتمام بنوعية المادة الصحفية التي تقدمها الصحيفة للقراء، يحاول الصحفيون بذل الجهد الأكبر للحصول على مادة مفيدة، وأخبار ساخنة حرصاً على وصول الصحيفة إلى أكبر عدد ممكن من القراء.

وتشكو الكثير من الصحف اليمنية من ركود في مبيعاتها خلال شهر رمضان المبارك، في حين يتطلب العمل تقديم مجهود أكبر خلال هذا الشهر للتمكن من طبع الجرائد في وقتها المحدد، وضمان وصولها إلى نقط البيع الرئيسية بالتوقيت المعهود.

ويرى الكثير من الصحفيين، أن القنوات التلفزيونية تسيطر على عقل القارئ والمتابع، وبالتالي فإن هناك صعوبة في الوصول إلى نفس الكمية المعتاد عليها من القراء في الأشهر الأخرى.

ويقول الصحفي والإعلامي فيصل الحاج، أن الصحافة في اليمن تصاب بالركود في رمضان، رغم الأحداث الكبيرة التي جرت خلال هذا الشهر.

وأوضح الحاج لـ”إرم”: “أن طبيعة شهر رمضان وروحانيته، وانصراف الكثيرين للعبادة وميول البعض لمتابعة البرامج الجماهيرية والمسابقاتية، وتركيز البعض الآخر على البرامج الطريفة والأعمال الدرامية تؤثر على العمل الصحفي”.

وأشار إلى أن التلفزيون يأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام المشاهدين مما يساهم في عزوف البعض عن الصحافة المقروءة، فضلاً عن العامل النفسي للصائمين ورغبتهم في الابتعاد عن الإثارة ومشاكل السياسة.

وأضاف أن حجم الإنفاق الهائل للإعلام المرئي خلال شهر رمضان يجعله أكثر الوسائل تأثيراً وجذباً للمشاهدين.

أما الصحفي عصام يحيى، فيرى أن العمل الصحفي في شهر رمضان متعب نوعا ما، لكن هناك أحداث تحتم على الصحفي مواكبتها والتطرق لها.

وأضاف لـ”إرم” أن مهنة الصحافة هي مهنة المتاعب سواء كان في رمضان أو غير رمضان، موكداً على ضرورة بذل الجهد على مواكبة الأحداث والتطرق لها، وخلق مادة صحفية جيدة، فرمضان محطة للتزود الروحي والصحفي أيضاً.

ويشكو صحفيو اليمن في شهر رمضان، من تزايد الأحداث، ما يفرض عليهم بذل جهد أكبر لمتابعة الجديد في تفاصيل القضايا الدائرة خصوصاً الحرب في الشمال، وأزمة المشتقات النفطية والأوضاع السياسية المختلة.

وقالت الصحفية جيهان لـ”إرم” إن المشكلة في العمل الصحفي، أنه لا يتوقف في المواسم والمناسبات، ولا تتوقف الصحف عن الصدور، وكذلك الأحداث، وبالتالي لا يستطيع الصحفي أن يهمل عمله، فالعمل الصحفي عملية شاقة وتقتضي إنجاز العمل في وقته المحدد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث