شباب اليمن يشعرون بالإحباط من الثورة

شباب اليمن يشعرون بالإحباط من الثورة
المصدر: صنعاء- (خاص) من سفيان جبران

بدأ عدد من شباب الثورة اليمنية يخرجون عن صمتهم إزاء ما وصفوه محاولة وأد طموحاتهم وتقاسم المناصب بين الأحزاب السياسية، إضافة إلى قضية الفساد المالي والإداري الذي ينخر مؤسسات الدولة.

ويعتقد اليمنيون أن بلادهم تمتلك ثروات طبيعية هائلة يذهب نصفها في جيوب الناهبين ومراكز النفوذ، ويدركون تماما أن بلادهم تفتقر لقائد يضرب بيد من حديد على أي تجاوزات، ويعبر باليمن إلى عالمهم الجديد الذي يحلمون به.

ومنذ إبعاد الرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة وكذلك كبار القادة العسكريين الموالين له، بقي الفساد كما هو، أكثر ثباتا وعزيمة، فيما استمر إحباط شباب الثورة الذين ثاروا على البطالة والفساد المالي والوساطة والرشوة وغياب التنمية.

يقول الكاتب ياسين الزكري إن الإحباط جاء عندما تصدرت المعارضة واجهة المشهد ونجح النظام السابق في تحويل الثورة إلى أزمة تنازع على السلطة.

بينما يرى الشاعر فخر العزب في حديثه لـ إرم أن ما حدث في اليمن هو مشروع ثورة، قائلا: “لا نستطيع أن نتحدث عن ثورة إلا إذا لمسنا تغييرات ديمقراطية جذرية في المجتمع وهو ما لم نلحظه في ربيع اليمن فما زال صالح يسيطر على نصف الحكومة ومعظم المحافظين كما أن الجيش ما زال عائليا وولاؤه للأشخاص وليس للوطن، وهذه التحديات يجب على الثوار تجاوزها من أجل إحداث التغيير الجذري”.

ويخالفهم الرأي الصحفي نايف الجرباني الذي يرى أن الثورة اليمنية من أنجح ثورات الربيع العربي واستطاعت أن تحقق مالم تحققه نظيراتها، وجنبت اليمن الانزلاق في دائرة العنف كما هو حاصل الآن في سوريا وليبيا وتونس ومصر، بفضل قادتها الذين آمنوا بالحل السلمي وبالمبادرة الخليجية وانتهجوا الحوار.

لكنه أكد لموقع إرم أن ثورة الشباب لازالت ناقصة وعلى شباب الثورة الاستمرار في الضغط حتى تحقيق كافة أهدافها التي سقط في سبيلها الآلاف من الأبرياء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث