إرم ترصد أمنيات اليمنيات في 2014

إرم ترصد أمنيات اليمنيات في 2014
المصدر: صنعاء - (خاص) من سفيان جبران

ماهي طموحاتك كإمرأة يمنية في العام 2014؟ سؤالٌ طرحته شبكة “إرم” سؤالاً على عدد من اليمنيات للتعرف على أولياتهن وما يشغل اهتمامهن.

تقول رحمة ناجي: “طموحاتي أن نجد حاكم يفكر في الشعب قبل أن يفكر في نفسه وخاصته، ينتشل اليمن من الوضع المزري الذي وصلنا إليه”.

وتمنت رحمة أن يتم بناء المصانع في كافة مجالات الصناعة لإيجاد فرص عمل لعموم الشعب المتعلم وغير المتعلم، وأضافت “من الناحية الاجتماعية أتمنى أن تزول الفروقات الطبقية، وأن يعي الناس أننا جميعا بشر وأبناء جلدة واحدة”.

وتعتبر النساء اليمنيات أكثر حرصاً على وجود دولة يسودها التعاون بين الأطراف السياسية والاجتماعية، كونهن لم يلتحقن بأحزاب وجماعات كالرجال.

إلى ذلك تطمح الطالبة الجامعية جهاد علي بأن تجد فرقاً في الجانب الاقتصادي اليمني عن السابق” ولو بنسبة بسيطة تبعث التفاؤل بمستقبل أفضل للبلاد، مضيفة: “اطمح وأتمنى أن أجد سياسيين يحكمون اليمن وفق حبهم لها لا مصالحهم وعمالتهم”.

وبخصوص الجانب الاجتماعي تقول جهاد علي أتمنى أن نصل إلى أن يتقبل كل منا الآخر كيفما كان دينه ومذهبه وحزبه، وأن يجمعنا اليمن.

بينما تطالب ثناء القاعي في حديثها بأن يكون هناك وعي أكـبر تجاه تعليم المرأة وحقوقها” رغم التطور الذي يشهده العالم إلا أن النظرة في تعليم المرأة في اليمن لا زالت ناقصة، يجب أن نهتم بمن يربي هذا الجيل” كما ترى.

وحرم نحو 70% من النساء اليمنيات من حقهن في التعليم وتصل نسبة المتعلمات في عدد من الأرياف اليمنية ما نسبته 1% فقط.

الصحفية ذكرى تطمح أن يستقر وضع اليمن من كل النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لأن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على المرأة اليمنية وتحسين وضعها المتردي” مشيرة إلى أن أمنياتها على المستوى الشخصي والعام، أن تكون في خدمه الناس واليمن بشكل مستمر وأن تنتهي كل الصراعات والحروب في “بلدي الحبيب”.

أما سمر قائد فقالت لــ إرم إنها متفائلة بقدوم العام الجديد “الذي اشعر أن ملامح التغيير ستكون فيه، وأشعر أن الأمان سيسود المنطقة خصوصاً بالتقسيم الفيدرالي، حيث سينشغل كل اقليم بخصوصياته وستكون فرص العمل جيدة ومناسبة، وأتمنى الالتفات إلى عدد النساء الكبير المتواجد في الارياف وعدم نيلهن ابسط حقوق الإنسان كالعيش الرغيد والتعليم والصحة”.

وتضيف سمر قائد: “أفكر في 2014 أن أبدأ في الانتماء الحزبي مثل الحزب الاشتراكي كوني جنوبية، فيما مضى كان هناك خوف من المشاركة الحزبية كون البلاد تمر بأزمة لا تحتمل المزيد من المهاترات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث