سعوديات يقايضن الحكومة.. إسقاط الولاية وقيادة السيارة مقابل التجنيد

سعوديات يقايضن الحكومة.. إسقاط الولاية وقيادة السيارة مقابل التجنيد
المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

استغلت الناشطات السعوديات المدافعات عن حقوق المرأة في المملكة، اقتراحًا رسميًا بتجنيدهن في الجيش، لعرض مطالبهن بنيل مزيد من الحقوق قبل الموافقة على تجنيدهن أسوة بالرجال.

وكان موضوع تجنيد النساء غزا نقاشات السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضين، بعد أن اقترح عضو مجلس الشورى السعودي سامي زيدان، فرض التجنيد الاختياري عليهن بالتزامن مع فرضه إلزاميًا على الشباب.

وقوبل المقترح بانتقادات واسعة في السعودية، وهو ما بدا واضحًا في عدد التدوينات الرافضة له على الوسم (#تجنيد_المراه_السعوديه) الذي جمع آلاف المغردين السعوديين على موقع “تويتر” رغم أن صاحب الاقتراح استشهد “بخروج الصحابيات في عهد الرسول صلَّ الله عليه وسلم في الحرب للدفاع عن الإسلام بالتطبيب وإطعام الجنود”.

لكن عددًا من أبرز الناشطات السعوديات في الدفاع عن حقوق المرأة، وجدن في الاقتراح فرصة للمقايضة من خلال الحصول على مزيد من الحقوق مقابل تأييد الاقتراح.

وقالت الكاتبة السعودية المعروفة نورة شنار: “يا وطني أنا امرأة أعطني حقوقي حتى أشارك في الدفاع عن وطني، وأكن جندية حرة من طوق الولاية”.

وكتبت ناشطة بارزة أخرى باسمها المستعار “نيرة” قائلةً، إن “تجنيد المرأة السعودية في الوقت الحالي يتطلب مرافقة ولي أمرها لها”، في إشارة إلى الولاية الذكورية المفروضة على المرأة في عدد من مناحي حياتهن مثل السفر والعمل.

وتقول كثير من الناشطات السعوديات إن “تطبيق المقترح مستحيل ما لم يتم إسقاط الولاية عليهن، والسماح لهن بقيادة السيارة، والتنقل دون محرم”، وهي من أبرز مطالب بعض السعوديات في الآونة الأخيرة.

وينص اقتراح عضو المجلس غير المنتخب، سامي زيدان، على فتح باب التجنيد الاختياري للنساء كمتطوعات، على أن يوكل لهن مهمات التمريض، والتموين للجيش، والأعمال المكتبية الخاصة بالجيش، فضلًا عن الأمور الإدارية كإدارة الفرقة.

لكن فرض التجنيد على النساء أمر مستبعد في مجتمع المملكة المحافظ والمتمسك بتعاليم الشريعة الإسلامية وعادات قبلية قديمة، في وقت لم تفرض فيه السعودية حتى الآن التجنيد الإجباري على الشباب، رغم خوض الجيش السعودي عدة حروب منذ تأسيس المملكة قبل نحو 80 عامًا، لا يزال آخرها مستمرًا منذ أكثر من عام ونصف في اليمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث