المعارضة البحرينية توافق على تولي ولي العهد حكومة انتقالية

المعارضة البحرينية توافق على تولي ولي العهد حكومة انتقالية
المصدر: إرم – (خاص) من أحمد الساعدي

أعلنت المعارضة البحرينية موافقتها على تولي ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة رئاسة الحكومة الانتقالية إذا تحققت، مجددةً مطالبتها بتغییر الحكومة الحالیة واستبدالها بحكومة “انتقالیة” من شخصیات وطنیة تكون الجهة القادرة على التفاوض وصیاغة دستور عقدي یتوافق علیها كافة أبناء الشعب، وتكون فیه السلطات جمیعها للشعب.

وتعول المعارضة البحرينية، وخصوصاً جمعية الوفاق الإسلامية، على ولي عهد البحرين الذي ينظر إليه الغرب على أنه رجل إصلاحي يسعى لتحقيق التغيير.

وقال القيادي في جمعية الوفاق الاسلامية الشيعية ـ أحد مكونات المعارضة ـ خليل المرزوق أن المعارضة قد لا تمانع أن یترأسها ولي العهد وبشراكة وطنیة مع شخصیات قادرة على وضع خارطة طریق لتهیئة الأجواء وتنفیذ توصیات بسیوني ومعالجة المشاكل الحقوقیة، وصیاغة دستور عقدي متطور، وإیجاد منظومة سیاسیة متفق علیها.

وأكد المرزوق، أن ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لا يمكن صلاحيات لإدارة الحوار مع المعارضة، مشيراً إلى أن الحوار الذي دعا له في منتصف كانون الماضي قد فشل.

وأشار المرزوق في حديث تلفزيوني أن الفشل نبع من عدم إعطاء أي صلاحيات لولي العهد في خلق بيئة مهيأة للحوار، كإطلاق سراح المعتقلين وإرجاع المفصولين وتغيير لغة خطاب الإعلام، وإعادة الجنسيات لمن سحبت منهم.

واعتبر القيادي في المعارضة البحرينية أن كل عناوین الحوار التی طرحت من قبل فشلت، وأن ولي العهد طلب وبشكل واضح من المعارضة القبول بالوضع الحالي.

وأكد المرزوق أن المعارضة لن تقبل بالوضع الحالي ولن تشارك فی انتخابات صوریة، ما لم یتغیر الوضع السیاسي، وتكون هناك حكومة منتخبة، ودوائر عادلة، وصلاحیات كاملة للمجلس النیابي، وغیرها من المطالب التي یطالب بها الشعب.

وأشار المرزوق إلى أن المعارضة تطرح المبادرة تلو المبادرة من أجل إیجاد حلول للأزمة البحرینیة، إلا أن السلطة لازالت متمسكة بخیار الحل الأمني من خلال جملة الاتفاقات الأمنیة التي وقعتها مؤخراً، واستمرار حملاتها في الشارع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث