أمير قطر يستقبل الصادق المهدي في الدوحة

أمير قطر يستقبل الصادق المهدي في الدوحة

الدوحة – استقبل تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في قصر البحر بالعاصمة القطرية الدوحة، اليوم الثلاثاء، الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن بن حمد استقبل المهدي للسلام عليه بمناسبة زيارته للبلاد، فيما لم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.

وكان رئيس حزب الأمة القومي السوداني، الصادق المـهـدي، قد أعلن أن زيارته للدوحة – التي وصلها أمس الإثنين- تأتي للتباحث حـول الـرسـالـة الــتــي كـان قـد بـعـثـهـا إلـى الـقـادة والرؤساء العرب قبيل الـقـمـة الـعـربـيـة الأخـيـرة التي استضافتها الكويتي يومي 25 و26 مارس/ آذار الماضي، والـتـي تضمنت مقترحا لتشكيل “آلـيـة حكماء” تـعـمـل على تفادي النزاعات بـسـبـب الخلافات والتقاطعات بين الدول العربية.

وأوضـح المهدي في رسالة للإعلام تلاها نـائـبـه الـلـواء فـضـل الـلـه بـرمـة نـاصـر في مؤتمر صحفي السبت الماضي بالخرطوم، أن الزيارة ستشمل عدة دول عربية، مؤكدا أن دولة قـطـر كانت أول من استجاب لرسالة المهدي.

وتشهد العلاقات بين قطر ومصر توترا بسبب ما تبديه الدوحة من دعم لجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي، وأعلنتها الحكومة المصرية جماعة “إرهابية” في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين سحبت سفراءها من قطر في 5 مارس / آذار الماضي، وقالت إن الدوحة لم تحترم اتفاقا ينص على عدم تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بينما قالت الدوحة إن هذا الموقف مرتبط باختلافات بشأن قضايا خارج نطاق الخليج.

وأصبح المهدي زعيم طائفة الأنصار القوية رئيسا للوزراء بعد أن فاز حزبه في انتخابات ديمقراطية في الثمانينات لكن أطيح به في انقلاب غير دموي عام 1989 جاء بالرئيس عمر حسن البشير الى السلطة.

وأمضى السياسى الذي تعلم في جامعة اكسفورد أربع سنوات في منفى اختياري في التسعينات وعاد إلى السودان في عام 2000 .

وفي الشهر الماضي حمّل المهدي جماعة الإخوان مسؤولية رمي الإسلام بصفة الإرهاب خلال مؤتمر صحفي في معقل حزبه بمدينة ام درمان.

ودعا الإخوان إلى إجراء مراجعات أساسية، خاصة في ما يلي فقه التمكين واحتكار الإسلام، لأنه أهم ما يؤلب ضدهم الآخرين لأنهم هم وقعوا في أن غير الإخواني ليس مسلماً.

بيد أنه شدد في ذات الوقت على أن الإسلام لا يمكن إبعاده من السياسة. وطالب المهدي بإحالة قضية الانتخابات في بلاده إلى مؤتمر قومي جامع، وقلل من إمكانية التحالف بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والشعبي المعارض بزعامة حسن الترابي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث