اسيتاء كويتي جراء تمجيد جامعة البحرين لصدام حسين

اسيتاء كويتي جراء تمجيد جامعة البحرين لصدام حسين
المصدر: إرم- (خاص) من أحمد الساعدي

ندد كويتيون في حفل نظمته جامعة البحرين الخميس للطلبة مجدت إحدى فقراته الرئيس العراقي صدام حسين، ووصفته بـ”القائد العظيم”، فيما عرض فيلم يظهر صوته أثارت استياء ناشطين كويتيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

يأتي ذلك في وقت قال فيه وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة عبر حسابه الخاص على “تويتر” إن “صدام ليس منا… ومن يمجده ليس منا… صدام قتل أهلنا واستباح ارضنا في الكويت… ما هذه إلا اسقاطات الطائفية”.

وتهافت تغريدات الكويتيين المنددة بتمجيد صدام، الذي احتل الكويت في العام 1991، مطالبين حكومته بلادهم برد واضح وشفاف تجاه ما قامت به البحرين.

ودعت الإعلامية الكويتية فجر السعيد وزارة التربية والتعليم البحرينية التحقيق في حادثة رفع صور صدام حسين في جامعة البحرين الوطنية.

وقالت في حسابها على “تويتر”:”لا أجد مبررا واحدا منطقيا يدفع القائمين على حفل جامعة البحرين لتمجيد صدام إلا الفتنه”، مضيفة:”أتمنى من وزارة التربية البحرينية التحقيق في الموضوع”.

وتابعت السعيد:”تمجيد صدام حسين في جامعة البحرين بهذا التوقيت محاولة لإثارة فتنه بين شعبي الكويت والبحرين”. وأضافت “أبحث عن المستفيد (…)، وماذا يعني ذلك في هذا التوقيت”.

ونشرت صحيفة “الدستور” الكويتية على موقعها الإلكتروني صورة من الحفل يظهر فيه صدام حسين. وقالت:”صدام حسين شهيد وقائد عظيم”، هكذا قدمه حفل في جامعة البحرين الوطنية وسط تصفيق وتفاعل كبير من الحضور.

أما الناشط نواف الهندال من الكويت، كتب مغرّداً:”هذا ما يحذر منه الشعب البحريني، وما انتفض لأجله وثار، التجنيس السياسي، الذي بفضله مجّدوا صدام في جامعه البحرين”.

وأضاف “لمثل هذه الفعاليات هاجموا الجامعة بنفس هذا اليوم قبل 3 أعوام، واعتدوا على الطلبة والطالبات ليحضر طاغية ويمجد آخر”.

وكتب حامد تركي بوياس من الكويت تغريدة وجهها إلى رئيس وزراء البحرين، حيث قال بلهجة غاضبة:”مرتزقتكم السفلة، يتفننون كل يوم في طعن كرامة كل شهداء الكويت، فيما أنت صامت كتراب القبر. هذا عمل خسيس ومن يرعاه جبان”.

أما الدكتور علي جمال فطالب حكومة بلاده باتخاذ موقف قائلاً:”صورة للمجرم صدام حسين في جامعة البحرين وسط تصفيق الحضور. إذا صح الخبر فلا خير في حكومة الكويت إن لم تتخذ موقفاً”. وأضاف أن “حكومة لا تحترم شعبها ودماء شهداءها، لا تستحق الاحترام”.

وأبدى عدد كبير من البحرينيين استياءهم واعتذارهم عما جرى، مذكرين أن الأراضي البحرينية لم تسلم من قصف طائرات الرئيس العراقي الراحل إبان حرب تحرير الكويت عام 1991.

وغرّد الكاتب الصحافي عادل المرزوق على صفحته:”تمجيد صدام حسين في البحرين ليس حدثاًَ، خصوصاً وأن غالبية المجنسين في البلاد متطرفين ويمثلون خطراً على مستقبل الخليج كله”.

وقال قاسم حسين الصحفي بجريدة الوسط البحرينية معتذراً: “معذرة لك أخي العزيز وللكويت الشقيقة، معذرة للشعب الكويتي العزيز، هؤلاء لا يمثلوننا، وما جرى بجامعة البحرين وصمة عار على أصحابه”.

وأضاف:”على الأقل مراعاة لحسن الجوار وعضوية الكويت بمجلس التعاون الخليجي، عيب والله عيب تعرضون صور الطاغية صدام في جامعة البحرين”.

أما الفنان أنس الشيخ فغرّد قائلاً:”جامعة البحرين رأت في عرض صورة صدام في يوم الجاليات أهم من العلاقات البحرينية الكويتية، إذا يحق للجالية اللبنانية والسورية عرض صور نصرالله وبشار”.

الكاتبة باسمة القصاب غردت قائلة:”حجم حشود المجنسين العراقيين البعثيين، الذين احتفوا بصورة صدام في جامعة البحرين، يعكس نوع الشعب، الذي يؤسس له النظام”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث