السعودية وقطر تمتنعان عن حضور مؤتمر “مكافحة الإرهاب”

السعودية وقطر تمتنعان عن حضور مؤتمر “مكافحة الإرهاب”
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

أعلنت السلطات العراقية، أن قطر والسعودية وسوريا لن تحضر مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي سيفتتح أعماله الأربعاء في بغداد.

وفيما عطلت أمانة مجلس الوزراء الدوام الرسمي في العاصمة بغداد، وصفت الأوساط السياسية المؤتمر بانه “دعاية انتخابية للمالكي، وهدر للمال العام ولن يكون له أي تأثير على الوضع الأمني في البلاد” .

ويستمر “مؤتمر بغداد الدولي الأول لمكافحة الارهاب” الذي يفتتح أعماله الأربعاء يومين، وستشارك فيه جميع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الاوروبي والاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الأسلامي.

لكن اللجنة التحضيرية لـ”مؤتمر بغداد الدولي الأول لمكافحة الارهاب” أعلنت أن “قطر والسعودية لن يحضرا “، مبينة أنه “حتى الآن لم نتسلم أي اعتذار بالمشاركة من الدول التي وجهت لها الدعوات للمؤتمر”.

وأكدت أن “دول عربية ستشارك في المؤتمر ومنها الكويت والامارات”.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اتهم في لقاء متلفز، السعودية وقطر بـ”إعلان الحرب على العراق ودعم الإرهاب على خلفيات طائفية وسياسية”.

أما بشأن سوريا ،فأوضح الناطق باسم المؤتمر الفريق قاسم عطا إن ” العراق لم يوجه دعوة لسوريا أاتراماً لقرارات الجامعة العربية الخاصة بمقاطعة النظام ونحن نتعامل مع الموضوع بحكمة “، مؤكداً أن ” الأشقاء في سوريا يتفهمون وضعنا “.

بغداد تنهي استعداداتها لاستقبال المؤتمر

وقال عطا في مؤتمر صحافي “أنهينا كامل الاستعدادات لعقد المؤتمر وبدأت الوفود العربية والأجنبية المشاركة في الوصول بينهم باحثون عرب وأجانب”.

وأضاف أن” المحاور التي ستجري مناقشتها خلال المؤتمر؛ التعاون والتنسيق الدولي في محاربة الإرهاب ومتابعة وسائل الإعلام المحرضة على الإرهاب والاستفادة من تجارب الدول في معالجة الأفكار المتطرفة”.

وعلى الرغم من إعلان “الأمانة العامة لمجلس الوزراء” يوم الاربعاء عطلة رسمية، وأن المؤتمر سيعقد في المنطقة الخضراء شديدة التحصين، إلا أن “قيادة عمليات بغداد” ، أبلغت سكان العاصمة بنيتها قطع بعض شوارع بغداد والطرق والجسور بالتزامن مع عقد المؤتمر، مُقرة بانها ” قد تزعج المواطنين لكن هناك مقتضيات لهذه القطوعات ونتمنى على المواطنين التعاون مع القوات الأمنية”.

من جانبها ، انتقدت الأوساط السياسية العراقية بشدة عقد المؤتمر ، معتبرة أنه ” لايعدو كونه دعاية إنتخابية للمالكي ، وهدر للمال العام وتعطيل لمصالح المواطن العراقي “.

وقالت النائب عن “القائمة العراقية “وصال سليم في تصريح صحافي إن ” هذا المؤتمر لن يختلف عن المؤتمرات السابقة، ستكون مقرراته حبرا على ورق ولن تُفعل”، داعية إلى ” صرف الأموال على استراتيجية تؤمن الحدود العراقية تستخدم فيها مختلف الأجهزة والادوات المتطورة لمنع تسلل الارهابيين”.

فيما رأى الخبير الاستراتيجي عبد الجبار الألوسي أن” المؤتمر لن يقدم جديداً، لأن الدعم الدولي للعراق ضد الإرهاب موجود”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث