الداخلية الكويتية تنفي علاقتها بإلغاء مؤتمر “حشد”

الداخلية الكويتية تنفي علاقتها بإلغاء مؤتمر “حشد”

الكويت- نفت وزارة الدخلية الكويتية صلتها بإلغاء عقد المؤتمر التأسيسي لحركة العمل الشعبي (حشد) الذي كان الكويتي المعارض مسلم البراك، أعلن عن تأسيسها ككتلة سياسية نهاية الشهر الماضي.

وقالت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، في بيان الاثنين، إنه: “لا دخل لوزارة الداخلية من قريب أو بعيد بإلغاء عقد المؤتمر التأسيسي لما يسمى حشد، والمزمع عقدة في 15 آذار/مارس الجاري”.

وكانت “حشد” أعلنت أنها تلقت إخطاراً من أحد فنادق العاصمة الكويتية، بمنع إقامة مؤتمرها التأسيسي الذي كان مقرراً في 15 من الشهر الجاري في إحدى قاعات الفندق.

واتهم السياسي المعارض مسلم البراك، وزارة الداخلية بالوقوف وراء إلغاء المؤتمر، وأكد أن الحركة: “ستعمل على عقده في موعده المعلن”.

وقال البراك في تغريدة لها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “السلطة أزعجها أن يجتمع السني والشيعي والبدوي والحضري في قاعة واحده في صورة تجسد الوحدة الوطنية، لذلك قامت بمنع مؤتمر حشد التأسيسي”.

من جهتها أوضحت الداخلية في بيانها، أن: “سبب الإلغاء يعود لإدارة الفندق التي رفضت استضافة المؤتمر المذكور، وأنه لا دخل لوزارة الداخلية من قريب أو بعيد بهذا الإلغاء”، وهو الأمر الذي لم يتسن الحصول على تأكيد من إدارة الفندق بشأنه حتى الساعة.

وقالت إنها: “لا تقبل أبداً وبأي حال من الأحوال هذه الادعاءات المضللة التي تهدف إلى إثارة البلبلة دون الوقوف على حقيقتها والتيقن من صحة مصادرها”.

وفي رده على بيان الداخلية، قال الباك: “لدينا ما يثبت تدخلها” لإلغاء المؤتمر.

ووجه البراك انتقادات شديدة للحكومة بقوله: “سلطة تريد أن تمنع من يجتمع لمصلحة الكويت، وتريد أن تمنع ضمائر قررت أن تواجه الفساد بعمل جماعي، وهذا يزعج حكومة الفساد”.

وتابع: “حكومة لا تريد مؤتمرا حتى ولو كان في قاعة مغلقة أن يفضح ممارساتها، هل أدركتم كم هم خائفون لسوء أفعالهم، وأن تجمعنا يزعجهم، وأن تفرقنا يسعدهم ويجعلهم يتمادون بفسادهم”.

وكان البراك أعلن في 27 شباط/فبراير الماضي عن تأسيس حركة العمل الشعبي (حشد) ككتلة سياسية بعدما تأسست في عام 2001 كتلة نيابية معارضة.

وقال النائب الكويتي السابق مسلم البراك، في مؤتمر صحفي آنذاك، إن: “كتلة العمل الشعبي ظلت سنوات طويلة تعمل في البرلمان الأمر الذي استدعى تحويلها إلى حركة تنظيمية سياسية”.

وأضاف: “بناءً على إلحاح القوى الشبابية والشعبية جرى تأسيس مجموعة من المكاتب النوعية لكتلة حركة العمل الشعبي منها: المكتب الإعلامي والنسائي والقانوني”.

وأشار البراك الى أن: “(حشد) سيكون لها دور في المحافظة على الدستور، والمال العام، والتصدي لكل قوى الفساد للمحافظة على مقدرات الأمة”، مشدداً على أنها: “ستكون رأس حربة في العمل التنظيمي السياسي”.

ولفت إلى أنه جرى فتح باب الانتساب للحركة بداية من مطلع أيار/مايو الماضي، وما زال مستمراً، مبيناً أنه “جرى إرسال رسائل نصية قصيرة بقبول العضوية إلى كل من تقدم بطلب للانتساب في الحركة لبدء عملها”.

ومن الأعضاء البارزين في الحركة رئيس مجلس الأمة (البرلمان) السابق أحمد السعدون، والنواب السابقون: علي الدقباسي، وخالد الطاحوس، ومحمد الخليفة، وجميعهم قاطعوا آخر مرتين أجريت فيهما انتخابات برلمانية بالكويت عامي 2012 و 2013.

ودخل البراك مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي أول مرة عام 1996 ثم في المجالس المتعاقبة من 1999 حتى 2012، بينما قاطع انتخابات العامين الماضيين، ويعد أحد أقطاب المعارضة الكويتية البارزين .

يذكر أنه ليس هناك قانون في الكويت ينظم عمل الأحزاب السياسية، في حين لم ينص الدستور الكويتي على منع الأحزاب أو شرعية وجودها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث