مصر تثمن دور الإمارات في التصدي للإرهاب

مصر تثمن دور الإمارات في التصدي للإرهاب
المصدر: إرم- (خاص)

بحث رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق الركن صدقي صبحي، الذي وصل إلى أبوظبي السبت في إطار زيارة للإمارات تستمر يومين، مع نظيره الإماراتي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، أوجه التعاون بين البلدين خاصة فيما يتعلق بالشؤون العسكرية والدفاعية وتنمية التعاون المشترك بينهما على صعيد التنسيق وتبادل الخبرات كما تطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة المصرية “إن زيارتي تأتي في إطار دعم العلاقات العسكرية بين الإمارات ومصر، وهذه العلاقات تشمل كل مجالات التعاون العسكري بلا قيد ولا حدود”.

وعبر الفريق صبحي عن امتنان مصر لموقف الإمارات “الذي سيذكره التاريخ” بدعمها الشعب المصري ووقوفها إلى جانبه في التصدي للإرهاب. مؤكدا أن موقف الإمارات ودعمها المستمر والمطلق لكل مطالب الشعب المصري الذي خرج من أجلها في ثورة 30 يونيو سيضعه التاريخ إلى جوار موقف الإمارات التاريخي الداعم لمصر في حرب أكتوبر، معتبرا أن الإمارات من أوائل الدول العربية والأجنبية التي أعلنت بقوة أمام العالم دعمها لمصر في هذا الظرف العصيب.

وأشار صبحي إلى أن الموقف الإماراتي من مصر لم يقف عند حد الدعم الاقتصادي الكبير، بل شمل الدعم السياسي، حيث وظفت الدبلوماسية الإماراتية كل رصيدها السياسي القوي على الصعيدين الإقليمي والدولي في الاعتراف بثورة الشعب، مؤكدة أن انحياز الجيش المصري إلى هذه الإرادة هو عمل تتجلى فيه أسمى وأنبل معانى وطنية وإخلاص الجيش للشعب والأمة.

وقد ذكرت مصادر إعلامية مصرية السبت نقلا عن مصادر مسؤولة أن السعودية والإمارات انهتا صفقة الاسحلة الروسية لمصلحة مصر بقيمة ٢ مليار دولار.

وقالت مصادر مطلعة إنه من المقرر تسليم الدفعة الأولى من الصفقة في أبريل المقبل، بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، كما قال مصدر رفيع المستوى إن ولى العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، أجرى اتصالات مكثفة، خلال الأسبوعين الماضيين، مع نظيريه المصري والروسي، لتسهيل عملية إتمام الصفقة، بالإضافة إلى أن المملكة العربية السعودية ستتحمل الجزء الأكبر من التكلفة، بينما تتحمل الإمارات باقي التكلفة، وأضاف المصدر أن صفقة الأسلحة تتضمن أنظمة دفاعية حديثة ومروحيات ومقاتلات عسكرية وصواريخ مضادة للطائرات.

وكانت السعودية والإمارات والكويت قدمت في وقت سابق دعمًا اقتصاديًا إلى مصر عقب ثورة 30 يونيو، من خلال مساعدات اقتصادية لمصر، بلغت نحو 10 مليارات دولار، في صورة ودائع وتسهيل شراء مواد بترولية، ومنح مالية وعينية لا ترد.

على صعيد متصل، استدعت الخارجية الإماراتية في وقت سابق، السفير القطري في أبوظبي السيد فارس النعيمي وسلمته مذكرة احتجاج على ما قاله يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة في هجوم على الإمارات والتطاول عليها.

وقد ردة قطر على ذلك من خلال تصريح وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية بالقول: إن المنابر الإعلامية سواء كانت قنوات فضائية أو صحفًا أو أشخاصًا لا تعبّر عن السياسة الخارجية لدولة قطر، مؤكدا في لقاء مع تلفزيون قطر أن السياسة الخارجية لقطر تؤخذ عبر القنوات الرسمية للدولة ولا تؤخذ من وسائل الاعلام أو من على بعض المنابر. مؤكدا أن الشيخ يوسف القرضاوي لا يمثل إلا نفسه وأن تصريحاته التي أطلقها ضد دولة الإمارات لا تعبر عن الموقف الرسمي لدولة قطر، فهي لا تتعدى كونها تصريحات خاصة بالقرضاوي ولا تمثل السياسة الخارجية لقطر تجاه الإمارات ودول الخليج.

وذكرت مصادر رسمية قطرية، أن الدوحة تعهدت لدولة الإمارات بأنها لن تتعرض لهجوم من قبل رئيس ما يسمى اتحاد علماء المسلمين يوسف القرضاوي، أو غيره في المستقبل، كما منع عن الحديث والإساءة للجيش المصري والمشير عبدالفتاح السيسي.

وأضافت المصادر في وقت سابق، “قطر قررت إسكات القرضاوي، ليس فقط بعدم الحديث عن أي دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي، وإنما أيضاً عن السلطات المصرية والمشير عبد الفتاح السيسي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث