بعد السعودية.. بريطانيا تعاقب مقاتليها في سوريا

بعد السعودية.. بريطانيا تعاقب مقاتليها في سوريا

لندن- أعلن مصدر قضائي بريطاني أن مواطني المملكة المتحدة الذين يقاتلون في سوريا سوف يخضعون لاستجواب “صارم” فور عودتهم وسيتم إحالتهم إلى القضاء من أجل محاسبتهم على تلقي تدريبات على أعمال إرهابية والقتال ضمن مجموعات ربما تكون إرهابية وتضر بالمصالح البريطانية.

ويأتي القرار البريطاني الجديد بعد إصدار السعودية قراراً مماثلاً، وإن كان أكثر صرامة في هذا المجال، حيث أصدر العاهل السعودي أمراً يجرّم من يقاتل خارج البلاد من السعوديين، وحدد بموجبه عقوبة السجن من 3 إلى 20 سنة لهؤلاء.

وفي بريطانيا، قالت المدعية العامة المختص في قضايا الإرهاب سو هيمنغ: “ليس مهماً إلى أية درجة مقرف هذا الديكتاتور”، في إشارة إلى بشار الأسد، لكنها تابعت قائلةً: “لكن القوانين البريطانية واضحة، حيث إن تلقي أية تدريبات على أعمال إرهابية يُعتبر جريمة يعاقب مرتكبها عليها”.

وأضافت هيمنغ: “إنها جريمة بالنسبة لمواطني بريطانيا أن يغادروا إلى الخارج ليكونوا طرفاً في صراع، أو أن يسافروا من أجل تلقي تدريبات على أعمال إرهابية”.

وبحسب هيمنغ فإن الادعاء العام “سوف ينظر في كل حالة على حدة قبل توجيه الاتهامات، لكن في نهاية المطاف إنها جريمة ومن حق الادعاء العام أن يتعامل معها على أنها كذلك”.

وفي سياق متصل، نقلت جريدة “تايمز” عن مصادر أمنية بريطانية تقديرها أعداد الذين سافروا من المملكة المتحدة للمشاركة بالقتال في سوريا بنحو 400 شخص، إلا أن ثمة شكوكاً عن أن بعضهم لم يسافر للقتال وإنما لتقديم المساعدات الانسانية للمنكوبين هناك.

وتقول المصادر الأمنية إن نحو 200 من أصل 400 بريطاني تأكد انضمامهم إلى مجموعات قتالية، وبعضها مرتبط بتنظيم القاعدة، فيما تثور الشكوك حول 200 آخرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث