دافوس يواصل أعماله ويناقش 31 خطراً يتهدد العالم

دافوس يواصل أعماله ويناقش 31 خطراً يتهدد العالم
المصدر: إرم- (خاص)

استعرض التقرير الصادر عن المنتدى الاقصادي العالمي، دافوس، 31 خطراً مصنفة في مجالات الاقتصاد والمجتمع والبيئة والتكنولوجيا، يشكل كل منها خطراً هيكلياً يهدد النظام العالمي على مدار السنوات العشر المقبلة.

ويناقش المنتتدى الفجوة الحادة بين الأثرياء والفقراء التي تعد أحد أبرز المخاطر التي تواجه العالم، والتي قد تسبب ضرراً واسعاً، بحسب التقرير الذي اعتبر أن الدول العربية ليست بمنأى عن هذه الفجوة في الدخل التي كانت أحد مسببات ما سمي بالربيع العربي.

وأورد التقرير تقلبات الطقس الحادة والتغيرات المناخية على أنها من المخاطر التي شهدت منطقة الشرق الأوسط مثالاً واضحاً عليها تجسد بإعصار اليكسا والأمطار الغزيرة أخيراً في الخليج، إلى جانب أزمات المياه التي تعاني منها معظم دول المنطقة.

من جهتها، أوضحت كبيرة الاقتصاديين في المنتدى الاقتصادي العالمي، جنفر بنلانكي، أن المخاطر البيئية وأزمات المياه من الشؤون التي تحظى باهتمام كبير من زعماء دول العالم العربي.

وأوضحت أن المخاطر الاقتصادية والاجتماعية منتشرة في الدول العربية، خاصة الفجوة في الدخل الناجمة عن البطالة بشكل جعلها أهم أسباب ثورات الربيع العربي.

وقالت إن كثيراً من الشباب العربي الذين يحاولون الالتحاق بسوق العمل لا يجدون وظائف مناسبة، ومن هنا ندرك أن المخاطر التي يناقشها المنتدى تتجسد في المنقطة بشكل واضح.

من جانبه، حذر مدير قسم المخاطر في شركة “زوريخ للتأمين”، اكسل ليمان، من الاعتماد المتزايد على التكنولويجا والأجهزة المتصلة بالإنترنت، وهو ما اعتبره تقرير المنتدى الاقتصادي أبرز أهم المخاطر الحديثة المتجسدة في اختراقات أمن المعلومات عبر “الهاكرز” وظاهرة جديدة تدعى “سايبر جدن” .

وقال ليمان إن ظاهرة “سايبر جدن” التي تعبر عن مخاوف حدوث اختراق كامل لنظام الإنترنت، وتراجع مدى الثقة فيه، قد تحدث في أي وقت اليوم أو بعد سنة أو ثلاث أو خمس سنوات، وعندها لا يمكن تصور حجم المخاطر الناشئة عنها.

وحذر المنتدى من الاضطرابات في الأسواق المالية الناشئة، مشيراً إلى مخاطر تعاني منها الدول العربية أكثر من غيرها تتصل بضغوط اقتصادية وسياسية واجتماعية، ناجمة أساساً عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

على صعيد متصل، كشف مسح أجرته “برايس ووترهاوس كوبرز” (بي.دبليو.سي)، شمل أكثر من 1300 مسؤول تنفيذي أن 39% من المشاركين يثقون إلى حد بعيد في نمو إيرادات شركاتهم في 2014، ارتفاعاً من 36 % قبل عام.

ورغم أن المؤشر مشجع، إلا أن النسبة أقل منها في عامي 2007 و2008 حين تجاوزت 50 %، الأمر الذي يظهر أن التعافي مازال هشاً وموضع شك.

على أن النتيجة الأهم هي إبداء المسؤولين تفاؤلاً أكبر إزاء الآفاق الاقتصادية ككل، إذ تعتقد نسبة 44 % أن الاقتصاد العالمي سيتحسن في غضون 12 شهراً، مقابل 18 % فقط في العام الماضي.

وقال رئيس مجلس إدارة بي.دبليو.سي، دينس نالي، الذي عرض النتائج عشية افتتاح المنتدي الاقتصادي العالمي، الذي يعقد في الفترة من 22 إلى 25 يناير الجاري، إن التباين يظهر أن القضايا الاقتصادية ليست وحدها التي تؤثر على تفكير المسؤولين التنفيذيين.

وقال نالي “رغم تنامي درجة التفاؤل إزاء الاقتصاد العالمي مازالت هناك تحديات ضخمة تتصل باضطراب اقتصادات معينة وبواعث القلق إزاء اللوائح والتحولات التكنولوجية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث