ضاحي خلفان يفند اتهامه بفضيحة الفساد التركية

ضاحي خلفان يفند اتهامه بفضيحة الفساد التركية
المصدر: إرم- (خاص) من مهند الحميدي

نفى نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي الفريق ضاحي خلفان أي علاقة له بفضية الفساد التي تعصف بتركيا في الأسابيع الأخيرة ورفض ما أسماه بالشائعات التي “حاولت إقحامه في القضية”.

وأفادت تقارير إعلامية تركية مؤخراً أن أجهزة أمنية تركية ستصدر خلال الأيام القادمة بيانات تفصيلية حول حجم الدعم الإماراتي لجهات تركية، والذي شمل رشاوى بالملايين، عينية ومادية وجنسية، لشن حملة تستهدف حكومة أردوغان وضرب الاقتصاد التركي، مشيرة إلى اجتماعات على مستويات عليا تعقد في العاصمة التركية أنقرة حالياً، للبحث عن رد مناسب على التدخل الإماراتي في الشأن التركي، في تلميح إلى إمكانية توجيه ضربة عسكرية تركية للإمارات العربية المتحدة.

وقال خلفان لصحيفة محلية “أتحدى الأتراك والإخوان الذين يروجون مثل هذه الشائعات والأكاذيب أن يبرزوا ولو صورة واحدة أو وثيقة تؤكد مزاعمهم”.

وأضاف “أنا لم أزر تركيا أساساً منذ نحو ربع قرن، ولو كان لديهم أي سجلات على زيارة قد أكون قمت بها فليتفضلوا ويبرزوها”.

وتابع خلفان “ما علاقتنا نحن بأشخاص من جنسيات أخرى يزورون الإمارات، بصرف النظر عن المبالغ التي ينفقونها، هذه مشكلتهم هم في تركيا، وقد اتضح بما لا يحمل اللبس أن المسألة تركية داخلية، فلماذا رغبوا في إقحام الإمارات في هذه المسألة؟” في إشارة إلى زيارة المدعي العام التركي زكريا أوز إلى الإمارات.

وكانت وسائل إعلام تركية ذكرت أن جزءاً من رشاوى بملايين الدولارات، مادية وعينية، قدمتها إمارة أبو ظبي لمدعي عام إسطنبول زكريا أوز، المسؤول عن قضية الفساد التي هزت حكومة أردوغان.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن أوز قام بـ 22 رحلة إلى دبي، خلال الفترة التي كان يحقق فيها بملف قضية الفساد، والأوامر التي أصدرها باعتقال العشرات من رجال الأعمال المقربين من أردوغان؛ بينهم نجلي وزيرين ورئيس بلدية، بتهمة الفساد.

وأكدت صحيفة “تقويم” التركية أنه “لا توجد أية وثائق تثبت بأن أوز دفع تكلفة الرحلة من حسابه الخاص، ما يشير إلى تورط الإمارات في رشوة المدعي التركي، حيث أنها تسعى منذ فترة إلى إطاحة حكومة أردوغان الإسلامية”.

وتأتي هذه المعلومات عقب أن كشفت صحف تركية عن تورط أربعة من كبار ضباط الأمن الإماراتيين برشاوى جنسية ومالية قدمها رجل الأعمال الإيراني رضا ضراب المقرب من أردوغان الذي اعتقلته السلطات التركية يوم 17 كانون الأول/ديسمبر الماضي، في قضية الفساد، التي طالت أيضاً مدير “خلق بنك” سليمان أصلان المتهم بالمشاركة في صفقات غير قانونية مع إيران.

ووفقاً لوكالات عالمية فإن تركيا تشتري الغاز الطبيعي والنفط من إيران بشكل غير رسمي، يحصل بموجبه المصدِّرون الإيرانيون على حسابات بالليرة في مصرف “خلق بنك” ليستخدموا تلك الأموال في شراء الذهب، الذي يتم شحن الجزء الأكبر منه إلى دبي، ثم تقوم إيران باستيراده أو بيعه، بغاية الحصول على العملة الصعبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث