مؤتمر المانحين لسورية يعقد في الكويت وسط تحديات

مؤتمر المانحين لسورية يعقد في الكويت وسط تحديات

الكويت- تواجه المؤتمر الدولي للمانحين لسورية الذي سيعقد بنسخته الثانية في الكويت الأربعاء تحديات عدة، من أبرزها عدم تسديد بعض الدول ما وعدت به من مساعدات في المؤتمر الأول، وصعوبة إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة.

ويفتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الأربعاء ‘مؤتمر المانحين 2′ لدعم الشعب السوري بمشاركة 69 دولة و22 منظمة، حيث يترأس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جلسات المؤتمر،الذي يستمر يوما واحدا.

وتعول الأمم المتحدة على جمع 6.5 مليار دولار خلال المؤتمر الذي يعقد تحت شعار “نريد أملا لا ألما”، لدعم السوريين في الداخل والنازحين في دول الجوار، بمشاركة أكثر من 60 دولة.

صعوبة في إيصال المساعدات

ورغم أن هناك صعوبات تتعلق بإيفاء الدول بتعهداتها التي قطعتها في المؤتمر الأول، إلا أن ثمة تحديات تواجه عملية إيصال المساعدات للمحتاجين.

وقال منسق الأمم المتحدة الناطق الإعلامي لمؤتمر المانحين الثاني نجيب فريجي، إن الأمم المتحدة تواجه عدة مشاكل في إيصال المساعدات الإنسانية.

وتوقع فريجي أن يناشد المؤتمر أطراف النزاع في سورية فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات للسوريين.

وعن آلية توزيع المساعدات الإنسانية عبر منظمات الأمم المتحدة، قال فريجي إنها ستتم عبر مقاييس الأمم المتحدة المعروفة التي تخضع للمراقبة من الدول الأعضاء في مقرات الأمم المتحدة، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأوضح منسق الأمم المتحدة، إن مؤتمر المانحين إنساني وليس هناك أي اتجاه لمناقشة الأوضاع السياسية خلال المؤتمر.

منظمات حكومية تقدم 400 مليون دولار

وفي السياق ذاته، تعهدت منظمات غير حكومية الثلاثاء بتقديم 400 دولار للمساعدة في إغاثة السوريين المتضررين جراء النزاع المستمر في بلادهم، حسبما أفاد مشاركون في اجتماع لهذه المنظمات في الكويت.

وتعهدت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي تتخذ من الكويت مقرا لها بتقديم 142 مليون دولار بينما تعهدت المنظمات الأخرى المشاركة في الاجتماع بالمبلغ المتبقي.

وقالت الهيئة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن هذه الأموال ستذهب إلى السوريين اللاجئين خارج الأراضي السورية جراء النزاع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 130 ألف شخص وعن ملايين اللاجئين والنازحين.

من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي الدولي الثلاثاء إلى التحرك لإنهاء معاناة الملايين من المدنيين السوريين، والذين قالت إن الكثير منهم معرضون لخطر الموت جوعاً ويواجهون نقصاً حاداً في الرعاية الطبية والمأوى الملائم، وذلك غداة انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمانحين الدوليين في الكويت.

وقالت المنظمة إن من يعيشون داخل سوريا هم من بين الأكثر تضرراً من الأزمة الدائرة فيها، بمن فيهم 6.5 مليون شخص نزحوا داخلياً، فيما لا يزال العديد من الذين تقطعت بهم السبل في المناطق الواقعة تحت الحصار من قبل القوات الحكومية ويواجهون نقصاً حاداً في الغذاء ويموتون جوعاً، كما يُعاني السوريون الذين فروا إلى الدول المجاورة من ظروف معيشية صعبة في مخيمات اللاجئين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث