ارتفاع نسبة الفقر في السعودية تستدعي تدخل الجمعيات الخيرية

ارتفاع نسبة الفقر في السعودية تستدعي تدخل الجمعيات الخيرية
المصدر: الرياض- (خاص) من ريمون القس

لفت ازدياد عدد الفقراء في الأحياء المهمّشة بالرياض أنظار الجمعيات الخيرية في الآونة الأخيرة لتخفيف معاناتهم مع دخول فصل الشتاء والطقس البارد.

وقدّم نادي المسؤولية الاجتماعية بجامعة الملك سعود وشركة “نادك” دعماً لأسر محتاجة تعاني الفاقة، تضمن توزيع أجهزة التدفئة والبطانيات والحليب، ضمن برنامج “كسوة شتاء”.

وكغيرها من المناطق النائية في أطراف السعودية -أكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط الخام في العالم- تعاني أحياء محيطة بالرياض، منها حي الجرادية، والخزان، من الفقر والتهميش في ظل توزيعٍ غير عادلٍ للثروة ناتج عن فسادٍ تحاول المملكة السيطرة عليه من خلال الهيئة العامة لمكافحة الفساد “نزاهة”.

والمتابع لمواقع التواصل الاجتماعي في السعودية يستشف استياءً شعبياً واضحاً من الأوضاع المعيشية وبدأت أصوات سعودية تعلو انتقاداً لسياسات الحكومة السعودية الاقتصادية، وتجاوزات بعض أعضاء الأسرة الحاكمة، التي تصل معوناتها للكثير من دول العالم الثالث، في حين يعاني الكثير من مواطنيها الفقر والحاجة.

ومع ارتفاع عدد السكان من سبعة ملايين في السبعينيات من القرن الماضي إلى نحو 30 مليوناً في 2012، فإن هناك المزيد من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر في مناطق نائية أو في أطراف المدن الرئيسية للسعودية.

كما تتصدى السعودية لمجموعة أزمات، تتمثل في البطالة التي بلغت نسبتها أكثر من 12 %، وأزمة إسكان كبيرة بسبب نمو سريع للسكان، وما نسبته 78 % من السعوديين لا يمتلكون مساكن خاصة بهم بل يعيشون في شقق مستأجرة، وتدني مستوى الأجور إذ يعتبر أجر القطاع الخاص السعودي الأدنى خليجياً، وتساهم هذه العوامل مجتمعة في ارتفاع مستوى الفقر ما يؤخر تنمية المجتمع السعودي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث