أمريكا ترى أن الدبلوماسية السرية مع إيران كانت “لمصلحة” السعودية

أمريكا ترى أن الدبلوماسية السرية مع إيران كانت “لمصلحة” السعودية

واشنطن – اعتبر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية أن بلاده اتخذت “قرارا أساسيا” باستبعاد السعودية من دبلوماسيتها تجاه إيران، وكانت “النتيجة” في أفضل “مصالح” المملكة.

وصبت السعودية، المنافس اللدود لإيران، جام غضبها إزاء استبعادها واتهمت أمريكا علنا بتعريض “الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط” للخطر.

ووصف الأمير محمد بن نواف، السفير السعودي في بريطانيا، الاتفاق مع إيران بأنه “مقامرة خطرة، و لا يمكن أن نبقى صامتين عليها”.

واعترف المسؤول الأمريكي بأن السعودية كانت “غير سعيدة تماما لأنها لم تكن على اطلاع”، ولكن مفاوضات أمريكا وإيران تم إبقاؤها سرا حتى داخل الإدارة الأمريكية، وفقا لتقرير لصحيفة ديلي تلغراف.

وبدأت الاجتماعات التي عقدت في مسقط، عندما تولى حسن روحاني منصب الرئيس الإيراني في آب /أغسطس الماضي، وأبقت أمريكا عمدا السعودية وحلفاءها الآخرين في الخليج بعيدا عنها، وقال المسؤول “كان هناك قرار أساسي بأن هذه هي أفضل طريقة للقيام بذلك”.

وأضاف أن هذا القرار كان الأضمن لتحقيق “الهدف الأساسي” لتسوية المواجهة بشأن طموحات إيران، وتم إبلاغ السعودية عقب اتفاق جنيف أن “النتيجة تصب في مصالحكم”، لأن هذه الصفقة خفضت من خطر نشوب حرب أخرى في الشرق الأوسط والتي كانت “آخر شيء يريده السعوديون” .

وهددت المملكة بالرد على استبعادها، وردا على ذلك، قال الدبلوماسي إن مسؤولين أمريكيين تساءلوا “ما الذي يمكن للسعوديين القيام به ؟”. وكان الجواب: “إننا لا نرى أي قدرة” للسعودية على الرد.

واختتم المسؤول بأن جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية، زار السعودية لإجراء محادثات مع الملك عبد الله في أوائل تشرين ثاني/ نوفمبر، والذي “أعرب عن ارتياحه” مع موقف أميركا، وأبلغ كيري أن لا “يقلق” من “الاتهامات التي نسمعها علنا” من الدبلوماسيين السعوديين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث