قطر: الأسد يجب أن يذهب إلى المحاكمة لا إلى المفاوضات

قطر: الأسد يجب أن يذهب إلى المحاكمة لا إلى المفاوضات

قطر – دان وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية الجهود الدولية للتوصل إلى حل للحرب الأهلية السورية عن طريق التفاوض، محذرا من أن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يذهب إلى المحاكمة ، وليس إلى طاولة المفاوضات.

ويأمل دبلوماسيون بعقد مؤتمر السلام، الذي طال انتظاره، في جنيف الشهر المقبل للمفاوضات التي تشمل نظام الأسد، ومؤيديه والمعارضة والدول ذات الاهتمام.

ولكن العطية، سخر من احتمال توصل المؤتمر إلى نتيجة مرضية. وقال إنه لا يمكن أن تكون قطر جزءا من “لعبة الانتظار غير الأخلاقية” في المحادثات المطولة مع النظام المسؤول عن “جرائم منهجية” ضد شعبه.

وقال العطية في تشاثام هاوس في لندن: “لقد فقد بشار الأسد أي اهتمام في التوصل إلى حل سياسي”.

وأضاف: “يجب على النظام أن يذهب إلى لاهاي.. ويذهب الآخرون إلى جنيف… وكل الذين تلطخت أيديهم بالدماء يجب أن يذهبوا إلى لاهاي.”

ودعمت قطر نتائج الجولة الأولى من محادثات السلام في جنيف العام الماضي والتي خلصت الى إعلان أن حكومة انتقالية متفق عليها من كلا الجانبين سوف تحكم سوريا. وكان هذا هو أساس الجولة المقبلة، ولكن قطر تشتبه في مصداقية هذه المبادرة.

وقال العطية إن قطر كانت من مؤيدي الأسد حتى “بدأ بقتل شعبه” – والنتيجة الوحيدة المقبولة من أي محادثات جديدة هي تنحي الأسد، وفقا لصحيفة ديلي تلغراف.

ووصل دبلوماسيون إلى اتفاق بشأن شكل المحادثات، ويعتقد أن بعض مؤيدي المعارضة، بما في ذلك قطر، يشعرون بالأسى أن اليوم الأول للمؤتمر، الذي يستمر يومين، سوف تهيمن عليه مناقشات بين الدول , فقط في اليوم الثاني ستعقد جلسة رسمية تضع المعارضة على قدم المساواة مع النظام.

وتركز قطر قوتها الدبلوماسية على تأييد فتح ممرات إنسانية للأمم المتحدة في سوريا، للتخفيف من معاناة الشعب السوري تحت الحصار في الشتاء الثالث من الحرب الأهلية المريرة.

وانتقد العطية، أيضا التلميحات إلى أن دعم دولة قطر للمقاتلين الإسلاميين في سوريا عزز وجود الفصائل المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وتساءل العطية: “ما الذي جعل هؤلاء الناس متطرفين؟.. هؤلاء يشهدون أطفالهم يموتون كل يوم وبعد ذلك نصنفهم على أنهم

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث