طهران تولي أهمية للخليج وخاصة الإمارات

طهران تولي أهمية للخليج وخاصة الإمارات
المصدر: طهران - (خاص) من أحمد السعدي

قالت صحيفة الوفاق الإيرانية الناطقة باللغة العربية، أن حكومة الرئيس حسن روحاني تولي أهمية لعلاقتها مع دولة الخليج وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة، مطالبة دول الخليج بضرورة السير على خطى دولة الامارات تجاه علاقتها مع طهران.

وأضاف الصحفي الإيراني شاكر كسرائي في إفتتاحية كتبها، السبت، لصحيفة الوفاق أن: “وزير خارجية الإمارات حسناً فعل عندما زار إيران الخميس الماضي وهنأ قادتها بالتوقيع على الإتفاقية النووية”، مبيناً أن: “هذه الزيارة أثبتت أن دولة الامارات كما الحال بالنسبة للدول الأخرى في الخليج راغبة في فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع إيران وترك الخصام والخلاف والتأكيد على الشراكة الحقيقية في منطقة تحتاج إلى التعاون بدل التناحر”.

ولفت الكاتب الإيراني أنه: “حري بدول الخليج الأخرى أن تحذو حذو الإمارات في إبداء الرغبة في التعاون مع إيران لإقرار الأمن والاستقرار في الخليج، وسحب الذرائع من القوى الأجنبية للتدخل في شؤون المنطقة”، بحسب قوله.

ورأى أن دولة الامارات أدركت منذ فترة طويلة بأن إقامة علاقات مع إيران ستعود عليها بالنفع الكثير، وها هي إمارة دبي تجني مليارات الدولارات من التجارة مع إيران، التي تواصل التجارة معها منذ الحرب العراقية المفروضة على إيران وقبلها وحتى وقتنا الحاضر.

ويقول الكاتب الإيراني أن بلاده مستعدة لتعزيز العلاقات مع جميع دول الخليج بكافة النواحي وفي مقدمتها السياسية والاقتصادية، مطالباً في الوقت ذاته الدول العربية بالمنطقة بالإستجابة للرغبة الإيرانية وأن تعمل بجد على تنفيذ الرغبات وتحويلها إلى أعمال، لأن ذلك سيعزز التفاهم والتآزر بين دول المنطقة، وسيحبط مخططات إسرائيل التي لا تريد الاستقرار للمنطقة وتعمل على تشديد التوتر بافتعال الأزمات تحت ذرائع مختلفة.

ويختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى الاتفاق النووي بين إيران والغرب، فيقول أن هذا الإتفاق في صالح الجميع “إيران والمنطقة”، معرباً عن أمله أن يتخذ قادة دول مجلس التعاون في قمتهم القادمة في الشهر المقبل قراراً جماعيا بالتفاهم مع إيران وتأييد الإتفاق النووي، والسير على خطى دولة الإمارات، لأن إيران تريد الخير لجيرانها وتريد إقامة علاقات ممتازة معها، وما زيارة وزير الخارجية الإيراني المقبلة لبعض دول الخليج إلا إثباتا لحسن نيتها تجاه جيرانها العرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث