بريطانيا وعلاقة “الحب والكره” مع السعودية

بريطانيا وعلاقة “الحب والكره” مع السعودية
المصدر: لندن

يقول تقرير نشر يوم الجمعة إن بريطانيا تعاني من “مشكلة مصداقية” في ادعائها دعم الإصلاح في المملكة العربية السعودية، التي وصفها النواب بأنها “واحدة من أقل الدول ديمقراطية في العالم مع سجل سيئ لحقوق الإنسان”.

وطالب نواب في لجنة الشؤون الخارجية، الحكومة بإعادة تقييم دور السعودية في تسليح المقاومة السورية، لكنهم وفي تناقض غريب قالوا إن وقف مبيعات الأسلحة للسعودية سيشكل تهديداً للاقتصاد القومي، وفقاً لصحيفة غارديان.

وتستثمر المملكة العربية السعودية 62 مليار جنيه إسترليني في بريطانيا، التي صدرت للمملكة أسلحة ومعدات عسكرية تبلغ قيمتها ما يقرب من أربعة مليارات جنيه إسترليني على مدى السنوات الخمس الماضية.

ولم يجد التقرير “دليلا قاطعاً” على أن هذه الأسلحة تم استخدامها في قمع المعارضة الداخلية، وقال أن وقف المبيعات سيكون له “أثر كبير على علاقات المملكتين”.

وحث النواب البريطانيون حكومتهم على محاولة “زيادة الرقابة على الأموال التي تتدفق من المملكة العربية السعودية إلى المنظمات المتطرفة”، وضمان أن “تعزيز القيم الدينية الشرعية لن يسهم دون قصد في زيادة التطرف”.

وأشار التقرير: “على الحكومات الديمقراطية مثل المملكة المتحدة أن تواجه تحدياتها المحلية مع ضرورة الحفاظ على العلاقات مع الأنظمة غير الديمقراطية التي تعتبر مهمة لمصالحها على المستوى الإقليمي والعالمي”.

ويقول “آن فيلثام”، من منظمة حظر تجارة الأسلحة: “المشكلة ليست أن الحكومة البريطانية فشلت في توضيح سياستها حول السعودية، ولكن السياسة نفسها هي المشكلة”.

وأضاف “على الحكومة إعطاء حقوق الإنسان الأولوية على مصالح شركات السلاح، وإلا فان ذلك يعتبر انتهاك لحقوق الإنسان والحريات الديمقراطية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث