تنسيق إماراتي مصري لمواجهة التطرف

تنسيق إماراتي مصري لمواجهة التطرف
المصدر: القاهرة- من جمال أبوالدهب

اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان في القاهرة مع مسؤولين من الصف الأول معنيين بالشؤون الأمنية والإستراتيجية بين البلدين في مؤشر على تنسيق من أعلى مستوى وسط موجة اضطرابات تجتاح المنطقة.

ويأتي الاجتماع وسط تقدم المتشددين في ليبيا، وحرب واشنطن على تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي حظيت بدعم البلدين.

وبحث الاجتماع هذه الملفات الحساسة بجانب آخر المستجدات المتعلقة بالسياسة القطرية نحو دول الخليج ومصر، ودعمها واحتضانها لجماعة “الإخوان المسلمين”.

وقال مصدر في الرئاسة المصرية لـ”إرم” إن الرئيس السيسي كشف جميع النقاط والمحاور المتعلقة برؤية مصر في عدم المشاركة في حرب على أراض عربية حتى لو كانت ضد تنظيمات إرهابية.

وأكد السيسي لولي عهد أبو ظبي، بحسب المصدر، أن القاهرة أوضحت للإدارة الأمريكية أنها لن تشارك في الحرب على “داعش”، لأن ذلك “جر رجل لها”، وتوريط في معارك تهدد الأمن القومي المصري والجيش المصري الذي مازال يحافظ على تماسكه ووحدته في المنطقة العربية، وحتى التعاون المعلوماتي والأمني في هذا الإطار سيكون محسوبا.

واتفق السيسي وولي عهد أبو ظبي خلال المباحثات أن محاولات دول الخليج مع الدوحة وأميرها لن تأتي بأي جدوى، حيث أكد الجانب المصري أن ما تم من خروج بعض قيادات الجماعة لم يلق اهتماما من جانب القاهرة.

وقال مسؤولون مصريون في هذه المباحثات للجانب الإماراتي، إن إخراج قيادات الإخوان، ليس أكثر من أوامر صادرة من الإدارة الأمريكية للدوحة، كنوع من تقديم القرابين على شكل فتات للقاهرة، حتى يكون هناك تعاون وتدخل مباشر في العمليات العسكرية المقبلة بسوريا والعراق لمواجهة “داعش”، ولكن القاهرة لن تتعامل بطريقة الحليف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، إلا مع تغيير مواقف قائمة على أسس ومعايير واضحة من ملف الإرهاب وجماعة “الإخوان المسلمين”، ولن يحدث تغيير للمواقف بناء على تصريح بأن مصر تواجه إرهابا في سيناء، أو إخراج قيادات إخوانية من الدوحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث