تويتر.. سعودية تنظف واجهة محل

تويتر.. سعودية تنظف واجهة محل
المصدر: إرم – (خاص) من هديل عمر

أثارت صورة امرأة تنظف واجهة محل في الرياض قيل أنها لامرأة سعودية، الجدل على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

واختلف المغردون على “تويتر” بين من وجد أن مهنتها شريفة ولا تستدعي كل هذا الرفض والاستنكار، بينما اعتبر آخرون أن عملها ليس عيباً ولكن العيب هو أن تعمل امرأة كعاملة تنظيف في دولة تمتلك كل هذه الثروات.

ووجد بعض المغردين عملها ما هو إلا نموذج للمطالب التي ينادي بها دعاة “الليبرالية والحرية”، وكتبت إمجيد: “طيب؟ في كل بلدان العالم الحريم يغسلون وينظفون المحلات !! وش معنى السعودية يتعارضون عليها”.

ووافقتها مريومة، حيث غردت: “طيب وش فيها؟ الشغل مو عيب أنا موظفه في مركز صحي وانظف المكان اللي اشوفه وسخ وعادي جداً أهم شيء الراحه النفسية”، وكتبت رسيل الألمعي: “هذي هي نفس النظرة إللي ما خلتنا نتطور مثل بقية العالم ينظرون لك بحزن ورأفة واستعطاف”.

أما سعود بن ناصر الغصن اعتبر أن عملها لا يليق بدولة مثل السعودية وكتب تحت هاشتاق سعودية_تنظف_زجاج_محل: “هل ترضى لأخت أو أمك، أن في وطن خيره واجد ليش يكون في استصغار من بعض المسؤولين تجاه ابناء وبنات الوطن”.

وكتبت عفاف الحقيل: “عجيب أن تقرأ تعليق يقول أشرف لها من الشحاذة! وكأن هذان هما الخياران الوحيدان للفقيرة في بلاد العز السعودية!”، وقالت عائشة العتيبي: “هذا ليس عمل وبضوابط شرعيه هذا امتهان للمرأة في دوله دخلها من النفط باستطاعته أن ينعم على المواطن االمضطر بعيش رغيد”.

وكتب د. عبد الله التميمي: “هكذا يريدون بناتنا وأخواتنا.. حسبنا الله ونعم الوكيل”، أما أحمد بن عبد العز كتب: “حريه أم ذل اهذا ماتطالبون به”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث