مسقط: أزمة السفراء أصبحت من الماضي

مسقط: أزمة السفراء أصبحت من الماضي

مسقط- كشف وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، أن الأزمة بين الدول الخليجية الثلاث السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى انتهت، و”أصبحت من الماضي”.

وقال ابن علوي إن المسألة (المشكلة) انتهت بعد القيام بالدور المطلوب، ما أدى إلى حلها داخل البيت الخليجي “من دون أن نسمح لأحد بالتدخل”.

ووصف يوسف بن علوي الأزمة بأنها كانت عاصفة عابرة ومرت، مقللاً من خطوة سحب السفراء بين الأشقاء، كون ما حدث “بين إخوة وانتهى”.

وأكد الوزير العماني خلال مقابلة ستنشرها “الحياة” خلال اليومين المقبلين أن العلاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي طبيعية و”كلها صفاء”، وليس كما يقال أو يكتب، فليست هناك شوائب بين دول الخليج العربي، وما يحدث من خلاف يحل في ما بينها، لكن ما حصل في الإقليم كانت له تأثيرات في دول المجلس، لافتاً إلى أن “الدول الخليجية ستظل تُعين وتساعد وتدعم الأشقاء العرب”.

وفي وقت سابق، كان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله، كشف عن بعض قضايا الساعة في لقاء إعلامي، خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، حيث أكّد أن سلطنة عمان لعبت دورا في الشأن الخليجي فقد قلّل من تأثير خطوة إقدام كل من السعودية والإمارات والبحرين على سحب سفرائها من الدوحة على مس ثوابت دول مجلس التعاون.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين قررت في 5 مارس سحب سفرائها من الدوحة، فيما أعلنت الدوحة أنها لن ترد على القرار بالمثل. وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك أن هذه الخطوة جاءت “لحماية أمنها واستقرارها”، وبسبب عدم التزام قطر بالإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع الدوحة، حول الالتزام بمبادئ العمل الخليجي ومبادئ الشريعة الإسلامية التي تحكم العلاقات بين الأشقاء، ما اضطرت معه الدول الثلاث للبدء في اتخاذ ما رأته مناسباً.

وفي رد على قرار الدول الخليجية الثلاث، رفضت قطر التفاوض على استقلالية السياسة الخارجية لها، وذلك ردا على قيام السعودية والإمارات والبحرين مؤخراً بسحب سفرائها من الدوحة.

وفي الشأن نفسه، أكد وزير الخارجية الكويتي على وجود بوادر وجهود دبلوماسية تقدمها بلاده في مسعى لرأب الصدع الذي يهدد البيت الخليجي وتقريب وجهات النظر بين دول مجلس التعاون، في أعقاب قرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من الدوحة.

من جانبه، أشار الشيخ صباح الخالد الصباح، إلى انفراج وشيك في العلاقات الخليجية – الخليجية، وذلك في إشارة إلى الوساطة الكويتية بين السعودية والإمارات والبحرين من جانب وقطر من جانب آخر، التي قد تنهي الأزمة بين هذه الدول الخليجية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث