داعية كويتي: داعش يهدد الخليج

داعية كويتي: داعش يهدد الخليج
المصدر: طهران- (خاص) من أحمد الساعدي

بدأت الكويت تشعر بخطر تنظيم داعش الذي يقاتل اليوم في سوريا والعراق، حيث أعلن الداعية الكويتي شافي العجمي أن القلق من مخططات داعش الانتحارية يشمل كل دول الخليج ولم يكن مقتصرا على الكويت.

العجمي قال في حديث لصحيفة خليجية إن “تنظيم “داعش” ما هو إلا تنظيم أجنبي على الثورة السورية، ولا علاقة له بالجهاد”، موضحا أن “هذا التنظيم تأسس في العراق في عام 2007 وبيّنا في ذلك الوقت خطورة هذا التنظيم وفشله، وتركيزه على ضرب الجهاد والمجاهدين، وخدمة الأنظمة الفاشلة، وحين انتفض الشعب السوري وأجبر على المواجهة المسلحة كان التقدم للمجاهدين”.

وأضاف الداعية العجمي”لقد دخل تنظيم دولة العراق والشام إلى الساحة السورية في نيسان 2013، فتغيرت بوصلة الجهات واصبح هذا التنظيم يخدم النظام ولا يضره، ويضر المجاهدين ولا يخدمهم”.

وبين أنه “منذ وصل التنظيم إلى الشام كانت هناك أفكار للقيام بعمليات تفجيرية في داخل تركيا وتم وضع ثلاثة أهداف في اسطنبول وفي أنقرة وفي الريحانية، وتم تجهيز 9 سيارات مفخخة، لكن ولله الحمد فإن الحكومة التركية وقفت بالمرصاد لهذا الفجور ونكران الجميل وابطلت هذه العمليات”. وتابع “ولكن لا يزال الخطر يهدد تركيا من هذا التنظيم “الداعشي” الخارجي ودول الخليج كذلك ليست في منأى عن ذلك”.

ولفت العجمي إلى أن “العلاج الذي أراه مناسبا هو دعم المجاهدين الذين يريدون اسقاط النظام السوري والوقوف معهم، لأنهم هم الورقة الرابحة التي ستنتصر للشعب السوري وستخلص هذا الشعب والأمة الإسلامية من المتطرفين “داعش” وعصاباته وكل من يتعاطف معهم”.

20 ألف مقاتل خليجي بسورية يريدون الانتقال للكويت

من جهته، قال عضو مجلس الأمة الكويتي صالح عاشور إن “التحولات الميدانية في الساحة السورية بدأت تتغير سريعا، وخصوصا مع الضغط على غير السوريين للخروج من الصراع الدائر هناك، وهذا يعني، حسب المصادر الأمنية، أنه ما لا يقل عن عشرين ألف مقاتل خليجي وعربي اتخذوا القرار بالانتقال إلى الكويت”.

وأضاف عاشور “أن هذا الخبر مزعج وفيه اشارات أمنية خطيرة على الوضع الأمني الكويتي والخليجي”، محملاً الحكومة متمثلة بوزارة الداخلية “أي تهاون في تحمل المسؤولية لهذه القضية”، موجبا عليها “مواجهة الأمر بكل حزم، وأن أي تساهل أمنى أو عدم اتخاذ الاجراءات الصارمة في مواجهة هذا الموضوع ربما يتسبب بكارثة داخلية للبلد”.

وأكد عاشور “يجب ألا ننسى ما حدث في الماضي أثناء فترة ظهور (الافغان العرب)، وبالتالي يكون لدينا متشددون وتكفيريون يتسببون بخلخلة الجبهة الداخلية، الأمر الذي يؤدي إلى عدم استقرار الوضع الأمني في البلاد في المرحلة المقبلة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث