“وورلد تربيون”: أوباما مطالب بمناقشة قضايا عائلية مع العاهل السعودي

“وورلد تربيون”: أوباما مطالب بمناقشة قضايا عائلية مع العاهل السعودي
المصدر: عمّان- (خاص) من إيمان الهميسات

ذكرت صحيفة “وورد تربيون” الأمريكية في تقرير نشرته حول بنات العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أن معهد شؤون الخليج في واشنطن حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما مخاطبة الملك السعودي بشأن بناته، اللواتي يقول المعهد إنهن يعانين من انتهاك لحقوق الإنسان .

وبحسب الصحيفة فإن المعارضة السعودية تحدثت عن أن العاهل السعودي سجن بناته الأربعة لأكثر من عقد من الزمان.

وقالت الصحيفة، إن “المعهد اتهم الملك السعودي بحبس بناته، اللواتي يعانين من تعذيب جسدي منذ العام 2001”.

وقال المعهد، وفق تقرير الصحيفة، إن “الأخوات الأربعة منعن من مغادرة القصر. كما لا يسمح لهن بالزواج، ومغادرة البلاد للالتحاق بوالدتهن عنود الفايز المقيمة في لندن”.

وأرسل المعهد رسالة إلى الرئيس الأمريكي، الذي يعتزم زيارة السعودية، أشار فيها إلى أن بنات الملك السعودي يعذبن لهروب أمهن من البلاد، حيث يزعم أن ” الأمير عبد العزيز، والأمير متعب، وهما من أبناء العاهل السعودي يعمدن إلى إبقاء أخواتهم في الأسر”.

وأضاف المعهد، في الرسالة، التي تم بعث بها إلى أوباما في السادس من الشهر الجاري:”تحجز وحدة من الجيش السعودي، التي تدربها إدارتكم على استخدام الأسلحة، البنات الأربعة داخل قصر ساحلي في جدة منذ العام 2001″.

وفي ذات السياق، نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية مقالا سلطت فيه الضوء على بنات العاهل السعودي، سحر البالغة من العمر 42 عاما، و جواهر (38 عاما)، و مها (41 عاما)، و هلا (39 عاما).

والتقت كاتبة المقال ياسمين اليباي براون، بالأميرة عنود الفايز البالغة من العمر 57 عاما، وهي زوجة الملك عبد الله الثانية، ووالدة البنات في لندن، حيث تقيم.

وتوضح الأميرة عنود، التي تنحدر من عائلة أردنية معروفة، أن “الملك عبد الله كان يحب بناته الجميلات، حيث كان يسمح لهن بالسفر في رحلات للتزلج، والتعليم في الجامعات، وساهم في تنمية مواهبهن، وأغدق حياتهن بالأموال، وفجأة قرر تطليقي، حيث عدت إلى بلادي”.

وبحسب الصحيفة، “فإن معاناة الأميرة العنود لم تنته بعودتها هي وبناتها إلى بلادها، حيث سرعان ما أعادها الملك إليه، قبل أن ينفصل عنها مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يسمح لها باصطحاب بناتها معها إلى لندن حيث تعيش”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث