السعودية: القبض على اثنين من مهاجمي السيارة الدبلوماسية الألمانية

السعودية: القبض على اثنين من مهاجمي السيارة الدبلوماسية الألمانية

الرياض ـ أعلن اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية، الاحد، أنه تم القبض على 2 من المتورطين في إطلاق نار على سيارة دبلوماسية ألمانية ببلدة العوامية في محافظة القطيف، شرقي المملكة، في يناير/كانون ثان الماضي، ما أدى إلى احتراقها، ونجاة دبلوماسيين إثنين كانا بداخلها.

وفي بيان بثته وكالة الأنباء السعودية وأعلنه التركي عبر قناة الإخبارية السعودية الرسمية، بين أنه “في إطار المتابعة الأمنية لهذا الاعتداء الإرهابي (إطلاق النار على السيارة الدبلوماسية الألمانية)، تم القبض على المواطن أحمد بن حسين بن علي العرادي ، بعد توفر الأدلة على تورطه بالمشـاركة في تلك الجريمة”.

وبين أنه قد “أسفر التحقيق معه ، واعترافاته التي تم تصديقها شرعاً في حينه، عن تحديد هوية عدد من المتورطين بالمشاركة في جريمة الاعتداء الإرهابي على المركبة الدبلوماسية، وعدد آخر من جرائم إطلاق النار والسطو المسلح، وتهديد سلامة طلاب المدارس العامة ببلدة العوامية “.

وقال التركي إنه “نتج عن متابعتهم القبض على المواطن هادي بن يوسف رضي آل هزيم لتورطه بالمشاركة في جرائم الاعتداءات الإرهابية ببلدة العوامية”.

ودعا المتحدث الأمني متهمين آخرين في تلك الاعتداءات للمبادرة إلى تسليم أنفسهم لأقرب جهة أمنية لإيضاح حقيقة موقفهم .

كما أهاب بكل من تتوفر لديه معلومات تؤدي إلى القبض على المطلوبين للجهات الأمنية بالمبادرة إلى إبلاغ أقرب جهة أمنية .

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت في 2 يناير/كانون الثاني 2012 لائحة تضم أسماء 23 شخصا قالت إنهم مطلوبون بتهمة “إثارة الشغب” في المنطقة الشرقية منذ شباط/فبراير 2011.

واتهمت الوزارة في بيانها آنذاك المطلوبين بالقيام “بأعمال مشينة وتجمعات غوغائية وعرقلة حركة المرور وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة وحيازة أسلحة نارية وإطلاق النار على المواطنين ورجال الأمن تنفيذا لأجندات خارجية”.

واعتقلت السلطات عددا من المطلوبين كما قام آخرون بتسليم أنفسهم على مدار الفترة الماضية.

ومنذ مطلع العام الجاري، تعرضت عدة دوريات أمنية لحوادث إطلاق نار من مجهولين بمحافظة القطيف (ذات الأغلبية الشيعية)، شرقي البلاد، أسفر أحدها عن مقتل اثنين من رجال الأمن.

وتعرضت دورية أمنية سعودية في 12 مارس/ آذار الجاري شرق السعودية لإطلاق نار من قبل مجهولين بمحافظة القطيف (ذات الأغلبية الشيعية)، شرقي البلاد، في رابع حادث من نوعه خلال شهر.

وأصيب 3 من رجال الأمن السعودي إثر إطلاق نار عليهم من قبل مجهولين في بلدة العوامية بمحافظة القطيف يوم 23 فبراير/ شباط الماضي.

وجاء هذا الحادث بعد 3 أيام من مقتل عنصري أمني واثنين مطلوبين وصفتهم الداخلية بأنهم “من مثيري الشغب المسلحين” في تبادل لإطلاق نار ببلدة العوامية يوم (20 فبراير/ شباط)، أدى أيضا إلى إصابة 2 من رجال الأمن.

وقد جاء هذا الحادث بعد 4 أيام من إصابة رجل أمن سعودي (16 فبراير/ شباط الجاري)، إثر إطلاق نار عليه من قبل مجهولين في البلدة نفسها.

ولم يتم الإعلان عن أسباب الهجوم أو دوافعه، كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن ذلك الهجوم.

وتعرضت سيارة دبلوماسية ألمانية لإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة العوامية في 13 من يناير/ كانون ثان الماضي، الأمر الذي أدى إلى احتراق السيارة ونجاة راكبيها الألمانيين اللذين يحملان الصفة الدبلوماسية.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم نحو عشرين مليون نسمة.

ويتهم الشيعة السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، وخصوصا في المراتب العليا.

وسبق أن شهدت القطيف تظاهرات تزامنا مع احتجاجات البحرين في شباط/ فبراير2011، زادت حدتها في مارس / آذار من العام نفسه بعد تدخل قوات سعودية ضمن قوات درع الجزيرة لإخماد احتجاجات البحرين .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث