استنفار دولي للقبض على يمنيين خطفوا سعودية

استنفار دولي للقبض على يمنيين خطفوا سعودية

إرم – (خاص) من ريمون القس

بدأت السلطات السعودية ونظيرتها اليمنية بالتعاون مع الإنتربول بالتنسيق للتوصل إلى جناة يمنيين قتلوا مواطناً يمنياً وعجوز سعودي وخطفوا ابنته إلى صنعاء قبل أكثر من عشر سنوات.

وتعود قصة الجريمة إلى حوالي 11 سنة مضت (2003)، حيث أقدم يمنيون على اقتراف جريمتي قتل في يوم واحد؛ الأولى لشخص يمني يسكن إحدى قرى محافظة العارضة بمنطقة جازان على الحدود اليمنية، والأخرى لمسن سعودي (60 عاماً) يسكن المحافظة ذاتها، واختفاء ابنته (16 عاماً) في ظروف غامضة منذ ذلك التاريخ، والتي لا تزال غائبة لحد الآن.

وتتابع إمارة جازان ملف القضية بالكامل مع الأجهزة الأمنية، ومحاولة التنسيق الفعلي والعاجل مع القنوات الرسمية، سواء في اليمن أو داخل السعودية، ومنها إدارة الإنتربول بوزارة الداخلية السعودية والسفارة السعودية في صنعاء.

وتقول المعلومات، بحسب صحيفة محلية، إنّ منفذي جريمتَي القتل فروا إلى اليمن هاربين، وأثبتت الدلائل والقرائن هويتهم وعددهم وتنقلهم من مكان لآخر، ولكن كلما يتم الاستدلال على مقر إقامتهم حتى اختفوا تماماً، ولم تستطع أي جهة أمنية الوصول إليهم طيلة 11 عاماً.

وأفادت المصادر أنّ ذوو المجني عليه السعودي طالبوا، مؤخراً، شرطة العارضة والجهات الأمنية بإعادة فتح ملف قضية قريبهم الذي تم قتله قبل 11 عاماً، والفشل في الوصول إلى مقر الفتاة المختفية التي ترجح المصادر اختطافها كونها تغيبت في ساعة مقتل والدها والخروج بها عبر الحدود إلى اليمن.

وبالفعل، تمكنت الجهات الأمنية السعودية، قبل حوالي شهر، من القبض على شخصين من الجنسية اليمنية بعد أن رصدت علاقتهما بالجناة الهاربين وصلة قرابتهما بهم، وتم توقيفهما، وظلا رهن التحقيق للاستدلال بأية معلومات جديدة عن الجناة، إلا أن شرطة العارضة أفرجت عنهما، بعد أسبوع، من توقيفهما، وتم ترحيلهما إلى اليمن كونهما من “مجهولي الهوية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث