السعوديات يشعلن “توتير” و”الإيدز” المصري نكهة الـ “فيس بوك”

السعوديات يشعلن “توتير” و”الإيدز” المصري نكهة الـ “فيس بوك”
المصدر: إرم- (خاص)

فيما زعم مدونون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الملتقى، الذي ناقش قضايا المرأة السعودية، لم تحضره النساء، انتقد مدونون مصريون تصريح مخترع جهاز معالجة “الإيدز”، قائلين إن نسبه يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتعود قضايا المرأة السعودية لتشعل موقع التدوين “تويتر”، بالتزامن مع استمرار جلسات “ملتقى المرأة السعودية الثاني ما لها وما عليها”، الذي يقام في الرياض، بحضور عدد من الباحثين والباحثات بقضايا المرأة السعودية، برعاية الأميرة صيتة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وأطلق ناشطون على “تويتر” تغريدة تنتقد الملتقى؛ بعنوان “غياب المرأة في ملتقى المرأة”، ليعلق مدون يدعى “ليبرالي كفيف”، قائلا:”المرأة مغيبة عن كل شيء، فهي تابعة للرجل، وهو الذي نصب نفسه قيما على شؤونها بتأييد ودعم من المجتمع الذكوري”.

وقال سعود بن محمد الشويش إن “نجاح أي فعالية، لا يكون بما تبثه وسائل الإعلام من تصريحات المسؤولين”.

من جانبها، بينت مها الشهري:”لا تغلطون، كانت فيه متكلمة عن الحضور نسائي، وهي عدوة المرأة الأولى، رقية المحارب”.

ورد خالد الوابل: “هكذا نحن!!، من يناقش مشكلة السكن ساكن بقصر، ومن يناقش مشكلة التعليم، يدرس أولاده في مدارس خاصة”.

أما نهله ناصر العنبر، فقالت:”مازال كابوس المرأة مسيطرا علي بعض العقول، كانت ضمير غائب ياسادة تعسفا… وعادت… ومازالوا نيام”.

وعلق “تفكير سعودي”، قائلا:”والله إن المرأة أكثر رجولة، ومروءة من نصف المشاركين.. أشغلتونا بقضايا من العدم وهي أدرى بشئونها!!”.

وانتقد مدون يدعى “يبّسَت بالسُعوديَة” الملتقى؛ قائلا:”المُلتقى للمرأة، والمتحدثِين من الذكور”.

ودافعت “د.نورة خالد السعد” عن الملتقى، قائلة إن “ملتقى المرأة أثار حفيظة التغريبيين، ويظهر هذا في محتوى التعليقات، بتفاهتها، وبعدها عن مناقشة الأفكار… ليت من يهاجم من أغبياء الهاشتاق المسموم حضر، واستمع إلى أصغر مناقشة لقضايا المرأة، وهي تسوى ألف ليبرالية… هذه التعليقات الناقدة من أشباه الرجال، ونسوة التبرج، تؤكد أن هذا الملتقى أصابهم في مقتل لأنه يعزز الثوابت”.

ورد “سين”:”لا يكذبون عليك باسم الدين، جمال المرأة في عقلها وحريتها.. مثل الرجل تماماً”.

وبينت د. نوال العيد:”حضرت النساء من كافة مناطق المملكة: الوسطي، والغربية، والشمالية، والشرقية، والجنوبية ويزعمون غياب المرأة في ملتقى المرأة”.

وأيد محمد عبدالعزيزالشريم، قائلاً:” غياب المرأة في ملتقى المرأة غير صحيح!! المشاركات النسائية متميزة من خلال أوراق العمل، والتعقيبات”.

وانتقدت هند عامر مطالبة البعض بنشر صور المشاركات للتأكد من مشاركتهن، قائلة:”يطلب (صور النساء) في القاعة!. ويبرر طلبه ببراءة: أنه يريد إثبات كذب غياب المرأة في ملتقى المرأة، والأطرف من ذلك أنه يفترض أننا سنصدقه”.

وسخر الأشهب، “مشغولين في الطبخ”.

وعلقت د.غربية الغربي، قائلة:”لو كتبوا غياب صور المرأة في ملتقى المرأة.. هم يريدون شكلا، وصورة، ولا يبحثون عن فكرها، وما طرحته من أوراق مميزة”.

في حين قال عادل الهذلول:”المرأة غابت عن الصور الفوتوغرافية، لكنها حضرت في قسم النساء. ولم نر لها أي مشاركة على المنصة!.. يظل الأمر مخيب للآمال”.

وعلقت نوف جَودت آغا:”حقوق الفقراء يناقشها الأغنياء، وحقوق المرأه يناقشها الرجال! لن ينال أحد حقوقه إذن”.

وفي الشأن المصري، ناقش مدونون مصريون خبراً نشر على الـ “فيس بوك” بعنوان “مخترع علاج الإيدز: نسبي يعود للرسول (ص)”، يفيد بزعم اللواء المصري إبراهيم عبد العاطي اختراعه جهازيّ تشخيص وعلاج الالتهاب الكبدي، ومرض الإيدز.

ووصف اللواء كل من يهاجم هذا الاختراع بأنه يعارض القوات المسلحة، وانجازاتها، وهي من أعظم الاختراعات”، مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية ستحتكر هذا النوع من العلاج عن طريق مستشفيات القوات المسلحة.

وأشار إلى أنه جاء بما لم يأت به كثيرون ممن يسعون إلى تشويه صورته، منوها بأنه لا يمكن للقوات المسلحة أن تغامر بالإعلان عن إنجاز كهذا، الذي سيتم تشغيله في 30 حزيران/ يونيو المقبل.

وتناول المدونون الخبر بالنقد؛ إذ قال Remon Melad:”بتجيب حشيشك منين يا برنس”، فيما استنكرت Rabab Mohamed قائلة:”ياااااااااااااااااااااااااا رااااااااااااااااااااااااااااجل”.

وقال Yehia Hassan:”ومالوا يا خويا… دا انتى حتى من شهداء 73… بس انت محرج تقول”.

ورد Nasser Salih:”في الايام المقبلة سيقول من يشكك في اختراعه، بإنه يشكك في نبوة الرسول عليه الصلاة والسلام”.

وعلق Mohamed Elsawah ساخراً:”الكفتة مش مستوية يا اسطى”، في حين امتدحه Abo Yousif قائلا:”بارك الله بك سيادة اللواء والله يحميك”.

وانتقد بسام دويعر الساخرين من اختراع اللواء؛ قائلا:”لوكان هذا الباحث في أميركا، أو أوروبا لتم حمله على الأكتاف وسخرت له كل وسائل الإعلام، والأعلان، أما نحن العرب شغلنا الشاغل أن نكون فئران اختبار للغرب”.

وقال Aamir Ahmed:”النسب إلى الرسول لا يغني شيء، لأن من أبطأ به عمله لا يسرع به نسبه”.

وبين فارس الشمال أن “جزاه الله ألف خير. وبعدين ليش الاستهانه في اكتشافه العلاج، لو هوا خواجه غربي كان الكل يقول برافو .ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم”.

وعلقت Mona Lela:”وإيه يعني طب ما أبو لهب عم الرسول، ومع ذلك تبت يداه”. ورد Foued Guedri:”والله الهند أصبحت أفضل من مصر 10 مرات. اضحكوا على العقول. وزادكم الله تخلفا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث