حديث فيسبوكي ينتقد غناء “سما المصري” ، والآيباد السعودي

حديث فيسبوكي ينتقد غناء “سما المصري” ، والآيباد السعودي
المصدر: الرياض - (خاص) من ريمون القس

هاجم مصريون على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي الأغاني التي تمتدح فيها الجيش المصري وتهاجم الإخوان المسلمين، في حين تناقل مدونون سعوديون خبر إدخال “الآيباد” إلى مدارس المملكة.

وانتقدت صفحة الشرطة المصرية على موقع “فيسبوك” التي وصل عدد معجبيها إلى 746 ألفاً، الفنانة الاستعراضية “سما المصري” لتقديمها أغنية تمتدح فيها الجيش المصري.

وجاء في المنشور “حد يقول لسما المصري تتلم بقي بلاش ارف عايزة تبقي مشهورة بقيتي مشهورة كفاية بقي تجارة بالوطنية وبشكل (مش نضيف) ولازم تقتنعي ان الجيش و الشرطة ابعد ما يكونو انهم يحتاجو دعمك او اغانيكي الهابطة كفاية بقي المجتمع مش ناقص فساد وبلاوي”.

وعلقت Nody Anoosh “عندكم حق والله دي حاجة مقززة جدااااا”.

وقالت Tasnim Mosa “المفروض وزارة الاعلام تقفل القذارة دي”.

في حين أيدت “عشانك ياقمر” الفنانة سما؛ قائلة “الاخوان هيموتو منها خليها شويه… وبعدين انتو سايبين الارهابين واهاليهم مبرطعين عالاخر يعنى جت على سما”.

وانتقد “عبدالمنعم كرار” القائمين على الصفحة؛ قائلاً “مين يقول مش انتو الحكومة ولا احنا؟”.

وعلق Alaa Sedky “جميع الأرض و التربة المصرية أصابها مرض يسمى النمتودا * كما أصيب الشعب المصرى بمرض سوس الفساد * فمن المسؤل ومن يأتى بالعلاج * أن ألله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم*فهل غيرنا ما بأنفسنا *يا الله قد سدت كلّ الأبواب ولم يبقى لنا الّا بابك فلاتغلقه دوننا الطف بنا ياقدير”.

وقال Shimo Morgan “بس يا رب يبقى فيه حل رادع للمهزلة دي”.

وهاجمت Samah Mahmoud الفنانة سما؛ قائلة “فعلا رخيصة قوي زي بقيه اللي مسميين نفسهم فنانين”.

ورد “محمد الشخيبى” قائلاً “العيب مش عليها العيب على الى اداها تصاريح بالعمل”.

وقالت Basma Atef “دى عار على البلد والجيش المصرى”.

وعلق Prenses Umuyor “يا بخت من وفق سعيد بسعيدة احنا نخلى السبكى يعملها فيلم مع محمد رمضان يكون فيلم هابط ويجمع ايرادات بالهبل بقى!!!”.

وقالت Zizi Reda “الصراحة الولية دي كارثة وعيبة في حقكم”.

وانتقد Mado Egy الضباط المصريين؛ قائلاً “طيب وايه موقف حضرات الظباط منها ولا هى عندها حصانه”.

وبالانتقال إلى الشأن السعودي؛ تناقل مغردون على موقع “تويتر” تغريدة حول دخول “الآيباد” إلى بعض مدارس المملكة العربية السعودية، بعنوان “#دخول_الآيباد_لمدارس_السعودية” حيث قررت 75 مدرسة في المملكة مؤخراً، توزيع أجهزة “آيباد” على طلبتها بدلاً من توزيع الكتب الورقية كما جرت العادة.

وتهدف الخطوة إلى تخفيف العبء على الطلاب من وزن الكتب التي يحملونها في حقائبهم المدرسية، إضافة إلى مواكبة التطور التعليمي في أغلب دول العالم المتقدم.

وعلق المدون “AM” قائلاً “الحين الفصل اللي ما في الافيشين، كيف نشحن بعدين”.

وقال خالد الششنب “المفروض من زمان والسعودية من اول الدول في اتخاذ مثل هالقرار ليش نتأخر ننتظر فتوى مثلا”.

وردت هيفاء الحربي “الله يرحم أيام كنت أخبي المساحة بدرجي عشإن أمسح أول وحده السبورة”.

في حين انتقد “سعود الروقي” قائلاً “التعليم ما هو ناقص ضياع اول عدل الانظمة بعدين جب ايفونات مو ايباد!”.

وقال عبدالله البقمي “التعليم منظومة متكاملة فلا يصلح تطوير جانب وترك الآخر.. يعني يصير معاهم آيباد وفصلهم مطبخ؟”.

وردّ عبدالله الوهيبي ساخراً “حلو خطوه ممتازه ذكرتوني باللي يلبس ثوب نظيف وتحت الثوب سروال بني”.

وعلق طارق التويم “كل مسترخص مستنغص والغالي سعره فيه”.

وقال تركي (الشقردي) ساخراً “الله يرحم ايام اول اذا مسكوني معي علك جلدوني فلكه”.

وقالت Reema_Otb “مناهج سئية ومباني حالتها حالة من برا الله الله ومن جوا يعلم الله!”.

وعلق “Mo11” قائلاً “اعتقد قبل فترة شفت ناس تقول ليه ما ندرس بايباد زي العالم؟ ويوم جاهم قالوا التعليم السعودي في انحدار”.

وقال Alwaleed “لأنريد ايباد.. نريد مناهج مميزة.. بيئة تعليم مناسبة للطلاب.. معلمين مؤهلين للتدريس يملكون اساليب جيدة”.

وانتقدت “يوميات ثلاثينيه عانس” قائلة “من قال ما ادخل خلاص تطورنا عموما اخرتها بينشرون صورنا الطالبات فاستشورو شعوركم زين وتزينو يا معلمات”.

وعلق زيد القرشي ‏”احنا في البلد هذي ندور الكماليات قبل الاساسيات في كل الوزارات زي اللي يشتري ايفون وباب بيته مخلوع”.

وأضافت Manal منـــــــال “مثل اللي عايش ف بيت ورق وركب له بوابة ذهب! مناهج فاشلة،مباني متهالكة، طريقة تدريس تقليدية. وفرحانين بالآيباد”.

وانتقد عبدالعزيز الفريح وزارة التربية والتعليم؛ قائلاً “خطوة خاطئة بكل شيء! ما فيه شيء يغني عن الكتاب وهالجهاز مضر و لا فيه اي دولة متقدمة علميا تستخدمة انا ضد”.

يُذكر أن مصر وتركيا والإمارات أطلقت مبادرات مشابهة العام 2013 في محاولة جادة لتغيير وكسر أسلوب التعليم الحالي التقليدي الذي أصبح بعيداً عن التعليم الحديث والمتقدم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث