السعودية تغدق الأموال والاستثمارات على المالديف

السعودية تغدق الأموال والاستثمارات على المالديف
المصدر: إرم - (خاص) من ريمون القس

تبرّع ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمبلغ مليون دولار لأوقاف المركز الإسلامي في جزر المالديف لبناء 10 مساجد.

ووصل الأمير سلمان، الجمعة، إلى جمهورية المالديف في زيارة رسمية في ختام جولة آسيوية تشمل كل من باكستان والمالديف واليابان والهند، بمرافقة وفد رسمي يضم كل من رئيس ديوان ولي العهد والمستشار الخاص له الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدولة مساعد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام عبد العزيز خوجة، ووزير الاقتصاد والتخطيط محمد الجاسر، ووزير التجارة والصناعة توفيق الربيعة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية نزار مدني، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق عبد الرحمن البنيان.

وتمهّد الزيارة لضخ عدد كبير من الاستثمارات في قطاع السياحة؛ وعلى رأسها تقديم قرض ميسر بقيمة 300 مليون دولار للمالديف، وتعتزم شركة سعودية تطوير “جزيرة فادينولهو” بتكلفة تصل إلى 100 مليون دولار، بحلول العام 2017، بإنشاء منتجع سياحي “خمسة نجوم” على مساحة إجمالية تبلغ 7 هيكتارات.

وكان الأمير سلمان قد زار المالديف العام 2010، عندما كان أميراً لمنطقة الرياض، والتقى خلالها مع الرئيس المالديفي السابق محمد نشيد، لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وتحاول المملكة العربية السعودية من خلال تقديم المساعدات وضخ الاستثمارات في البلد الإسلامي الفقير إلى الحد من النفوذ الإيراني المتزايد في الجزر.

وتعتبر الجولة الآسيوية مهمة لتعزيز الأوراق التي تمسك بها الرياض تحسباً لأي توتر قادم مع الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن شاب الحلف الإستراتيجي الذي يجمع البلدين في الأشهر الماضية، فتوراً بسبب الاختلافات في السياسات الإقليمية، إذ أثارت المفاوضات السرية التي تجريها الولايات المتحدة مع إيران حفيظة السُّلطات السعودية، كما يختلف نهج البلدين في التعامل مع الحرب الدائرة في سوريا، وتمثل آخر الخلافات في توجه الرياض إلى تمويل صفقة أسلحة روسية لمصر، تعويضاً عن وقف جزء من المساعدات الأمريكية للقاهرة عقب عزل محمد مرسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث