رجال الأمن السعوديون والمصريون تحت مجهر ناشطي “تويتر” و”فيسبوك”

المصدر: الرياض - (خاص) من ريمون القس

احتلت انتقادات ناشطين لتصرفات رجال الأمن في كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية حيزاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكد الناشطون إصرارهم على الرقابة الشعبية ومتابعة التصرفات التي يصفها حقوقيون بأنها “تتنافى ومعايير حقوق الإنسان”.

#رجل_امن_يعتدي_على_مواطن؛ تغريدة نشرها مدونون سعوديون على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، لينتقدوا الضرب المبرح الذي تعرض له شاب سعودي على يد رجل أمن، بسبب تصويره شرطي مرور أثناء تحرير مخالفة.

وكان أحد رجال المرور ضرب شاباً أقدم على تصوير رجال الشرطة، ما أدى إلى إصابة الشاب بكسر في الجمجمة وإصابات في الأنف والكتف اليسرى، ولا يزال تحت المراقبة في أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وتم اعتقال شقيق المصاب في أحد مراكز الشرطة.

ونشر ناشطون مقطع فيديو يوثق حادث الاعتداء على موقع “يوتيوب” لتبادل ملفات الفيديو، ووصل عدد المشاهدات إلى أكثر من 700 ألف مشاهدة.

وفي الوقت الذي طالب فيه ذوي المواطن وزارة الداخلية بفتح التحقيق بالحادثة ورفع دعوى قضائية أمام المحكمة العامة في مكة المكرمة، ينفي فرع المرور الاعتداد، ويقول إن رجل الأمن لم يضرب المواطن بسبب التصوير، وإنما كان في حالة دفاع عن النفس، والقضية لا تعدو كونها مشاجرة.

وعلق المدون Khaled4 “إذا كانت الداخلية صادقة في إقامة الحق ودفع الظلم فيجب عليها تشكيل لجنة تحقيق من خارج مكة”.

في حين قالت “تغريبية” إن “هذا يذكرني في أسلوب المدافعين عن الهيئة التي تسببت في قتل الشقيقين”.

في إشارة إلى حادث المطاردة العنيفة لرجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لسيارة شقيقين، في اليوم الوطني للمملكة، ما تسبب بمصرعهما، وأثارت القضية موجة انتقادات كبيرة على المستوى الشعبي والإعلامي ونالت نصيبها من ردود المسؤولين وشيوخ الدين، ولا تزال أصداؤها قائمة، وخاصة أن القضية لم يتم البت فيها.

وأضافت تغريبية “مهما كان الخلاف ما توصل للكسور؟ رجل الأمن يقدر يضبط أي شخص ويحاكمه، الضرب أسلوب همجي”.

وانتقدت المدونة Naseema AL ssadah تصرف رجل الأمن؛ قائلة “ان يتصرف رجل الأمن انه فوق القانون يفقد المواطنين ثقته فيه ما لم يحاكموا علناً”.

واتهم المدون سعيد الناجي، مرور مكة بالكذب؛ قائلاً “تبرير الاعتداء لا يقل بشاعة عن الجريمة نفسها!! عيب الكذب يا مرور #مكة!!!”.

وفي تعليقه على مقطع الفيديو الذي يصور الحادثة؛ قال SALMAN.Q “واضح جداً.. اتجه رجل الأمن إلى المصور وكان في حالة (هجوم) ولم يكن في حالة (الدفاع عن النفس)!”.

أما في الشأن المصري فتواجه وزارة الداخلية المصرية انتقادات واسعة على خلفية تقييد إحدى السجينات الحوامل بسرير، أثناء ولادتها في أحد المستشفيات.

وتناول الإعلام المصري القضية، كما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي ردود أفعال المدونين بين منتقدٍ ومؤيدٍ لرجال الشرطة.

ونشر الموقع الرسمي لـ “الشرطة المصرية” على موقع “فيسبوك” مساء الأحد، تعليقاً -باللهجة المحكية- لأحد المدافعين عن رجال الأمن، ويرد على المنتقدين؛ جاء فيه “الدنيا اتقلبت علشان متهمة تم كلبشتها في السرير بعد اجراء عملية ولادة لها، و بدائت البرامج والاقلام في الهجوم الشرس علي الشرطة و اظهار مدي قسوة الشرطة، ياه فعلا ازاي ظابط يكلبش متهمة و اخدة امر حبس من النيابة في السرير!؟؟ الكل تذكر مشهد الكلبش القانوني و نسي دمائنا ال اوشكت تغرق كل شبر في ارض مصر”.

وأضاف البيان “عموما نحن لا ننفذ الا القانون و كلبشت المتهم الصادر في حقه امر حبس ليس خيار انما واجب قانوني، عموما استمرو في الهجوم و اتهمو ال علي مزاجكو و احكمو بالبراءة لل علي مزاجكو، واحنا برضو مش ها نبطل نضحي بحيتنا فداء هذا الوطن مهما قولتو”.

وردت المدونة Nody Abdallah؛ قائلة “الا أنتوا ما كلبشتوش مبارك بسريره بالمستشفي ليه ولا هو القانون بيطبق علي ناس وناس وحبيب العادلي لما عمل عملية بعينه يا تري كلبشتوه ولا ما لاقتوش كلبشات علي مقاسه”.

في حين قالت Tota Hany “افتكر لما ولدت إبني كنت محتاجة تلات أربع إدين علشان أقدر اشيله وارضعه واغير له،،،، تعمل إيه المسكينة دي بإيد واحدة!”.

ودافعت Nany Nasr عن تصرف رجال الأمن؛ قائلة “انتم يا رجال الشرطة المصرية من خيرة أبناء مصر فلا تحزنوا و تتأثروا بالأغبياء الذين يسيئون لكم فهم نفر قليل ،، لكن كل المصريين الشرفاء المخلصين للوطن معاكم وضد الأوباش اللي بيهاجموكم سواء بعض الإعلاميين أو الارهابيين”.

كما طالب “احمد موبنية” رجال الداخلية باستخدام أكثر للعنف مع من وصفهم بأعداء الوطن؛ قائلاً “يا وزير الداخلية كن اكثر قسوة ووحشية منهم وعاملهم معاملة الكفار الملحدين اعداء الله والوطن لا تأخذك بهم شفقة ولا رحمة”.

وعلق “احمد سمير” قائلاً “الله يحرق اللي ادى أمر بوضع الكلابشات في اديها”.

في حين تعاطف Ahmed Elbahi؛ قائلاً “صعبت عليا يا ادمن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث