حرمان السعوديات من قيادة السيارة يجعلهن عرضة للتحرّش في سيارات الأجرة

حرمان السعوديات من قيادة السيارة يجعلهن عرضة للتحرّش في سيارات الأجرة

ارتفعت أصوات ناشطات سعوديات في الآونة الأخيرة لتسلط الضوء على حالات التحرّش التي تتعرض لها الكثيرات جراء اضطرارهن لاستخدام سيارات الأجرة -التي تنتشر بعشرات الآلاف في المملكة- في ظل منعهن من قيادة السيارة.

وتعتبر المملكة العربية السعودية الدولة الوحيدة في العالم التي تحرم النساء فيها من قيادة السيارات؛ رغم عدم وجود تشريع مكتوب يحظر على النساء قيادة السيارات إلا أن القانون السعودي يطالب المواطنين باستخدام رخصة قيادة تصدر محلياً طالما كانوا في المملكة، ولكن السلطات لا تصدر مثل هذه الرخصة للنساء مما يحظر عليهن القيادة.

وارتفعت حالات التحرّش في المملكة العربية السعودية بشكل لافت في السنوات الأخيرة حتى بات ظاهرة تستحق الوقوف على أسبابها.

وتخشى الكثيرات من نساء المملكة استعمال التكاسي العامة مع غياب الرقابة من قبل شركات الأجرة على السائقين العاملين، وعدم وجود لوائح داخلية تفرض عقوبات على السائقين المخالفين لتقاليد المجتمع السعودي أكثر المجتمعات العربية والإسلامية محافظة.

وكانت السُّلطات السعودية أصدرت في 26 أغسطس/آب الماضي قانون الحماية من الإيذاء الذي تم إقراره من مجلس الوزراء، وتكوَّن من 17 بنداً كلها تدعم الفئات المستضعفة من الأطفال والنساء لتوفير الحماية لهم من جميع أشكال الإيذاء.

ولكن القانون يثير اعتراضات وانتقادات من قبل مختصين يرون أن قانون الحماية من الإيذاء لا يشمل التحرش بالنساء في الأماكن العامة ومواقع العمل، بل يتابع حالات الإيذاء الأسري فقط، وطالبوا بقانون يجرم التحرّش بشكل مباشر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث