طلاء الأظافر صنع لإخفاء القذارة

طلاء الأظافر صنع لإخفاء القذارة

إرم- هيا البدارنة

تعد الأظافر واحدة من أوضح العلامات على اهتمام المرأة بجمالها ومظهرها بشكل عام، فالأظافر القوية والناصعة والطويلة تضفي لمسة جمال على المرأة إذا ما حرصت على تطويلها وطلائها بشكل جيد وجميل، فهي تبرز جمال اليدين وتحسن من مظهرها، لكن ما هو أصل طلاء الأظافر وكيف بدأت؟
البداية

كانت سلالة “مينغ” الصينية قبل حوالي 3000 سنة قبل الميلاد تصنع طلاء الأظافر من خليط شمع العسل و بياض البيض والجيلاتين والأصباغ النباتية واللبان العربي،في وقتاستخدم المصريون الحناء وهي صبغة تجعل أظافرهم برتقالية ثم يتحول لونها إلى الأحمر الداكن أو البني بعد أن تجف.

دلالة طبقية

في عام 1300 قبل الميلاد كان لون الطلاء يرمز للطبقة الاجتماعية للفرد، وكان اللونان الذهبي والفضي يرمزان للنبل إلا أنهم تغيرا لاحقاً للونين الأسود والأحمر،فيما كان أصحاب الطبقة الدنيا يضعون الألوان الباهتة واعتادت “كليوبترا” أن تضع اللون الأحمر بعد أن تغير لون المجتمع الراقي إليه.

وبحلول نهاية القرن التاسع، كانت الأظافر تصبغ بالزيوت الحمراء المعطرة و تصقل وتلمع بقطعة من قماش الشامواه.

منتجات التلميع

في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، أصبح الناس يسعون لمظهر الظفر المطلي بدلاً من فرك المساحيق والكريمات الملونة على أظافرهم لتصبح ملونه ومن ثم تلميعها، وكان أحد منتجات التلميع الذي تم بيعه في تلك الفترة هو معجون طلاء الأظافر “غراف هايقلو”.

أول طلاء أظافر لتغطية الأوساخ

أنتجت شركة “كيوتكس”، أول طلاء أظافر حديث وعرضت الملمعات الملونة في عام 1917م بعد أن ظهر طلاء السيارات، بعد أن تم تنقيح طلاء الأظافر كان غالباً ما يستخدم لتغطية الأوساخ التي تحت الأظافر.

اعتبر الأطباء النفسيين طلاء الأظافر الملون إيذاء للنفس وغير صحي. إلا أن السيدة “إليانور روزفلت” كانت أول من وضع الألوان الخالصة وقد تم صنع طلاء الأظافر الاصطناعي في العشرينات من القرن العشرين في باريس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث