80 حادثا إرهابيا منذ ثورة 30 يونيو في مصر

80 حادثا إرهابيا منذ ثورة 30 يونيو في مصر
المصدر: القاهرة- من شوقي عصام

ما زالت مرحلة ثورة 30 يونيو وفض اعتصام “رابعة العدوية” التي لحقت بسقوط نظام “الإخوان المسلمين” في مصر، تخضع لأبحاث ودراسات تعمل على تقييمها وإجراء تعداد للحوادث الإرهابية والأحداث والاضطرابات التي شهدتها مصر منذ ذلك التوقيت حتى الآن، حيث قام أحمد محمد مختار، الباحث بالجبهة الوسطية بمصر، بإعداد بحث عن تلك الحوادث التي نسبها إلى جماعة “الإخوان المسلمين”، مؤكدا أن الجماعات الأصولية التي انتشرت في مصر خلال الفترة الأخيرة، خرجت هي الأخرى من عباءة “الإخوان” ونفذت عملياتهم كعقاب على إسقاط نظام “محمد مرسي”.

البحث رصد أكثر من 80 حادثا إرهابيا وأحداث عنف منذ 30 حزيران /يونيو 2013، حيث كانت البداية الاعتداء على المواطنين أمام مكتب إرشاد الإخوان المسلمين بالمقطم في 30 حزيران/ يونيو ما أسفر عن سقوط 14 قتيلا، وإصابة 48 شخصا، بطلقات نيران عشوائية أطلقت من داخل مقر الجماعة، ثم حادث اعتداء من قبل المتظاهرين في ميدان رابعة العدوية على الملازم أول “كريم عماد” بالضرب بالعصا والسلاح الأبيض، وإصابته بجروح قطعية بالبطن وإصابته بارتجاج في المخ وجروح وخدوش في باقي أعضاء الجسم، في يوم 2 تموز/يوليو 2013 الذي شهد أيضا أحداث “بين السرايات” من قبل أنصار الإخوان حيث قاموا باستخدام أنواع متعددة من السلاح الناري الآلي والخرطوش والسلاح الأبيض أمام حرم جامعة القاهرة، وأحرقوا سيارة كانت تحمل شعار “ارحل” فضلا عن التعدي على كل من كان فيها، وكانت حصيلة تلك المجزرة 23 قتيلا وإصابة ضابط شرطة في الرأس بطلق ناري، و220 مصابا من أهالي المنطقة.

وتابع البحث: أن “العمليات الإرهابية استكملت الاعتداء على كمين الجورة “شمال سيناء” في 4 تموز/ يوليو عندما قامت مجموعة مسلحة من عناصر الجماعات الإرهابية بالهجوم المسلح على كمين “الجورة” جنوب “الشيخ زويد” بمحافظة شمال سيناء وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد ثلاثة من قوات الأمن، وفي 5 تموز/ يوليو، كانت أحداث سيدي جابر بالإسكندرية، عندما قامت مجموعة من عناصر الجماعات الإرهابية باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة الآلية والخرطوش وعبوات المولوتوف الحارقة للاعتداء على المواطنين المعارضين لنظام الإخوان وأسفرت تلك الاشتباكات عن وقوع 40 قتيلا وإصابة 995 شخصا، وأحداث المنيل بالقاهرة في نفس اليوم، عندما تعدى أنصار “الإخوان” على مسيرة لمعارضي “مرسي” بالرصاص الحي وأسفرت هذه الاعتداءات عن سقوط ثمانية قتلى وإصابة 29 من المواطنين، وضابط شرطة، ثم الاعتداء على ديوان محافظة شمال سيناء في 6 تموز/يوليو، ومبنى مخابرات العريش ومعسكر الأحراش وكمينين للشرطة ما أدى إلى وقوع 12 شخصا مصابا، كما اشتبكت مجموعات كبيرة من أنصار الرئيس المعزول التي يصل عددها إلى أكثر من 2000 شخص مع القوات الأمنية، وفي 12 تموز/ يوليو قامت مجموعة من المسلحين المنتمين إلى التيارات الإسلامية التكفيرية، بالهجوم المسلح على مدرعة تابعة للشرطة بالعريش ما أدى إلى استشهاد العميد “محمد أبو العينين” وإصابة مجند، كما قامت بعض العناصر التكفيرية في اليوم التالي بالاعتداء المسلح باستخدام قذائف “آر بي جي” على كمين مطار العريش الدولي ومدرعة تابعة للجيش ما أسفر عن وقوع ثلاث إصابات كانت بالغة الخطورة.

وقال البحث: “استمرارا لأعمال العنف، قام أنصار الرئيس المعزول في 23 تموز/يوليو 2013 باعتراض مسيرة لحملة “تمرد” كانت تمر بالقرب من منزل المعزول والهجوم المسلح والاعتداء على المواطنين العزل بالسلاح الأبيض والخرطوش في محافظة الشرقية بمحيط ديوان عام المحافظة بمدينة الزقازيق، وأسفرت هذه الاعتداءات عن وقوع 56 إصابة، مرورا باشتباكات مسجد “القائد إبراهيم” الجمعة 26 تموز/يوليو 2013 بالإسكندرية بين مؤيدي الرئيس المعزول ومعارضيه أمام مسجد “القائد إبراهيم” وجاءت هذه الاشتباكات العنيفة كنتيجة على الخطابات التكفيرية والتحريضية على القتل واستخدام العنف وطلب الشهادة لبعض قادة الإخوان من بينهم الشيخ “وجدي غنيم”، وأسفرت عن سقوط خمسة قتلى وإصابة 70 شخصا.

وانتقل البحث إلى فض اعتصام “رابعة” في 14 آب/ أغسطس 2013 الذي شهد مجموعة من الاعتداءات على المنشآت الحكومية ومؤسسات الدولة، حيث قام شباب الجماعات الأصولية بالدخول إلى حرم كلية الهندسة وأضرموا النار بها، كما قام بعض المسلحين بإطلاق النار على قوات الأمن وفروا هاربين إلى حديقة الأورمان فأضرموا فيها النيران كتمويه لعملية هروبهم، كما حاول بعض المسلحين أن يشعلوا النيران في مجمع محاكم الجنايات والاستئناف بالإسماعيلية، وقاموا بحرق مقر الأمن الوطني بمحافظة الشرقية، كما قام بعض عناصر جماعة “الإخوان” بالسطو على إحدى سيارات نقل الأموال أعلى كوبرى 6 أكتوبر، فضلا عن إضرام النيران وتحطيم مبنى القوى العاملة بمحافظة بني سويف، إضافة إلى اقتحام قسم حلوان وذلك بالهجوم عليه بالرصاص الحي والخرطوش من قبل شباب المحظورة، وأيضا، حرق قسم شرطة كرداسة وقتل ستة ضباط ومجندين والتمثيل بجثثهم، حرق قسم شرطة الوراق، اقتحام قسم شرطة مغاغة بالمنيا، حرق عدة كنائس بمحافظة المنيا وهي الكنيسة المعمدانية وكنيسة تادرس وكنيسة الآباء اليسوعيين والكنيسة الرسولية الثالثة وكنيسة جمعية خلاص النفوس وحرق مدرسة الأقباط بوسط المنيا، وحرق كنيستين في محافظة أسيوط وهما: كنيسة الملاك وكنيسة نهضة القداسة، واقتحام كنيسة مطرانية مار جرجس وسرقة محتوياتها بسوهاج، وحرق كنيسة مار جرجس بمحافظة العريش، وقيام مجموعة من نشطاء الإخوان بنهب وسرقة محتويات متحف “ملوي” بمحافظة المنيا وهي ما يقرب من 1100 قطعة أثرية، وذلك بحسب البحث.

ورصد البحث حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية، محمد إبراهيم عن طريق تفخيخ سيارة مجهزة للانفجار أثناء مرور موكبه، وأعلنت جماعة “بيت المقدس” مسؤوليتها عن الحادث، وعملية اغتيال لضابط مسؤول بالأمن الوطني وهو المقدم “محمد مبروك” أثناء خروجه من منزله، وتفجير مديرية أمن الدقهلية في 24 كانون الثاني/ ديسمبر 2013 ما أدى إلى سقوط 16 قتيلا وإصابة 142 شخصا، والاعتداء على حافلة سياحية في طابا، بتفجير سيارة ملاكي مفخخة ما أدى إلى سقوط سبعة قتلى وإصابة 28 شخصا، من جنسيات عربية وأجنبية.

ومن الحوادث التي ذكرها البحث، حادث تفجير مديرية أمن القاهرة، وحادث الاعتداء على قوات الأمن بمسطرد عندما قام مجموعة من الملثمين بإطلاق الأعيرة النارية المكثفة في مواجهة الجنود ما أدى إلى استشهاد ستة جنود من الوحدة العسكرية، ثم تفجيرات جامعة القاهرة، ما أدى إلى مقتل العقيد “طارق المرجاوي” رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، وإصابة اللواء “عبد الرؤوف الصيرفي” نائب مدير أمن القاهرة، وتفجير نقطة ميدان لبنان ما أسفر عن مقتل الرائد “محمد جمال” وإصابة أمين الشرطة “أحمد يونس” ومندوب الشرطة “معتز قطب”، وتفجير سنترال 6 أكتوبر، بمجموعة من العبوات الناسفة بدائية الصنع، ما أدى إلى مقتل زوجة حارس السنترال وابنته، والاعتداء على حافلة ركاب بمدينة رفح شمال شبه جزيرة سيناء ما أدى إلى استشهاد أربعة مجندين من قوات الأمن المركزي، ثم إطلاق ثلاث قذائف هاون على منطقة سكنية بالعريش ما أدى إلى مصرع ثمانية ووقوع 33 شخصا مصابا، والاعتداء على كمين “الفرافرة” في 19 تموز/ يوليو الماضي، ما أدى إلى استشهاد 31 مجندا من قوات حرس الحدود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث