“موبايلي السعودية” تؤجر شبكتها قريبا

“موبايلي السعودية” تؤجر شبكتها قريبا

دبي- قال مسؤول تنفيذي إن شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) السعودية ستبدأ في تأجير شبكتها الخاصة بالهاتف المحمول لمشغل جديد من أجل تدشين خدمة منافسة في الربع الأول من العام الحالي في أكبر تغيير تشهده سوق الاتصالات بالمملكة في ست سنوات.

وألزمت الهيئة المعنية بتنظيم الاتصالات في السعودية شركات المحمول الثلاثة موبايلي والاتصالات السعودية وزين السعودية بتوفير سعة على شبكاتها لمشغلين جدد ليس لديهم شبكات خاصة بهم في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافس. والاتصالات السعودية أكبر مشغل للاتصالات في المملكة تليها شركة موبايلي.

وجرى الإعلان عن أصحاب العروض الفائزة في حزيران/ يونيو لكن لم يحصلوا على تراخيصهم حتى الآن. ورفضت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التعقيب ولم تكشف عن مزيد من التفاصيل.

غير أن الرئيس التنفيذي لاستراتيجيات التسويق في موبايلي كارل مايكل هينيكنج قال إن الخدمة ستبدأ قريبا من خلال شريكتها مجموعة ليبارا اللندنية. وأضاف: “نتوقع أن تدشن ليبارا خدماتها في الربع الأول من 2014. ومن المفترض أن تصدر هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التراخيص في نهاية كانون الثاني/ يناير”.

وتابع أن ليبارا ستساعد موبايلي على كسب حصة من السوق في قطاع لا نتمتع فيه بقوة كبيرة، رافضا تحديد الفئات التي ستستهدفها ليبارا. غير أن هينيكنج لمح بأنها ستضم المغتربين المقيمين في السعودية والذين يشكلون حوالي خمس عدد سكان المملكة البالغ حوالي 27 مليون نسمة.

والقادمون الجدد مثل ليبارا يشغلون شبكات محمول افتراضية وعادة ما يدفعون للشركة المضيفة نسبة من إيراداتهم بجانب الرسوم.

وينتشر مشغلو شبكات المحمول الافتراضية في أوروبا؛ غير أن الهيئات المعنية بتنظيم الاتصالات في الخليج تعارض السماح بتبني هذه الأنظمة،نظرا لأن معظم شركات المحمول الـ”15″ في المنطقة تخضع في النهاية لسيطرة الحكومة وتمثل مصدرا رئيسيا لإيرادات الدولة.

وسلطنة عمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تطلق أنظمة تشغيل شبكات محمول افتراضية حيث استضافت “عمانتل” التي كانت تحتكر السوق اثنين من مشغلي الشبكات الافتراضية على شبكتها.

وفي حال نجحت شبكات المحمول الافتراضية في السعودية وهي أكبر سوق في الخليج حتى الآن وأسهمت في تعزيز إيرادات شركات المحمول القائمة فإن دول الجوار قد تحذو حذو المملكة.

ويتوقع محللون أن تحتفظ شركات المحمول السعودية بالسيطرة على شبكاتها الأساسية وتقصر عمل مشغلي الشبكات الافتراضية على استهداف القطاعات المتفق عليها مسبقا في السوق.

وتحالفت الاتصالات السعودية مع فيرجن موبايل الشرق الأوسط وشمال افريقيا بينما تحالفت زين مع أكسيوم الخليجية.

وتبلغ نسبة الاشتراك في خدمات الهاتف المحمول في السعودية نحو 185% أو 1.85 اشتراكا لكل فرد مما يشير إلى أن مشغلي الشبكات الافتراضية سيواجهون صعوبة بالغة في الحصول على حصة مربحة بالسوق.

وقال هينيكنج: “لن ينجح كل مشغلي شبكات المحمول الافتراضية.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث