السفير البريطاني لدى السعودية يلتقي بإخوان الأردن

السفير البريطاني لدى السعودية يلتقي بإخوان الأردن
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

كشف الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، حمزة منصور، عن لقاء جمعه بالسفير البريطاني لدى السعودية، جون جينكينز، في ضوء المذكرة التي وجهها الحزب إلى رئيس وزراء المملكة المتحدة، ديفيد كاميرون، في 6 نيسان/ أبريل الماضي، احتجاجاً على قرار الحكومة البريطانية بإعادة تقييم ومراجعة لجماعة الإخوان المسلمين.

وبحسب المذكرة التي وصل إلى “إرم” نسخة منها، أشار منصور إلى أن اللقاء عقد في مقر حزبه، وأنه جرى بناءً على طلب السفارة البريطانية، حيث التقى بالسفير جينكينز بصفته رئيس اللجنة المكلفة بإعادة تقييم وضع جماعة الإخوان المسلمين. وحضر اللقاء نائب المراقب العام للجماعة، زكي بني إرشيد.

ولفت منصور إلى أن السفير البريطاني “أكد لهم على أنه سيجري خلال زيارته القصيرة إلى الأردن لقاءات مع أطراف رسمية وشعبية، بهدف استكمال المعلومات بشأن الإخوان المسلمين والتعرف على رؤيتهم لمستقبل مصر في ضوء ما حدث بعد عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي”.

وقال منصور في مذكرته إن “الإخوان أبدوا احتجاجهم على ما سمّي بإعادة التقييم والمراجعة”، مؤكدا على أن ذلك “جاء استجابة للضغوط الخارجية، والمصالح الاقتصادية”.

وأكد منصور للسفير البريطاني، على أنه “من حق العرب والمسلمين في حال إصرار الحكومة البريطانية على المراجعة وإعادة التقييم، أن يجروا بدورهم مراجعة للسياسة البريطانية إبان فترة استعمارها لعدد من الدول العربية”.

ولفت إلى أن “تاريخ جماعة الإخوان المسلمين، تاريخ ناصع لا تشوبه شائبة إرهاب، حيث تمسكت خلال أكثر من 80 عاماً بالسلمية رغم الظلم الواقع عليها إلى درجة محاولة استئصالها”، مؤكدا على أن “استهداف الجماعة من قبل أنظمة عربية أو غربية، لن يخرجها عن سلميتها، ولن يعزلها عن قواعدها الشعبية، وأن المستقبل للشعوب وليس للأنظمة المستبدة الفاسدة”.

وكان الحزب طالب في مذكرته السابقة لرئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إعادة النظر بقرار حكومة بلاده اعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، كما عبر عن استغرابه من قرارها بإجراء تحقيق في نشاط جماعة الإخوان المسلمين على الأراضي البريطانية، وبعلاقة الجماعة بالإرهاب.

وجاء في المذكرة التي نشرتها “إرم” حينها: “جماعة الإخوان التي نشأت عام 1928 حرصت على مدى العقود الماضية على انتهاج الأسلوب السلمي في دعوتها إلى الإصلاح، والتزمت بالنهج السلمي رغم استهدافها من بعض أنظمة الحكم الشمولية التي ضاقت ذرعاً بالنجاح الدعوي والسياسي والاجتماعي الذي حققته الجماعة في مختلف الأقطار”.

وأشارت المذكرة إلى أن “قرار الحكومة البريطانية هذا يعد هدية ثمينة لحكومة الانقلاب في مصر، التي ضربت عرض الحائط بخمس انتخابات واستفتاءات شعبية، وأعادت مصر إلى حكم القوات المسلحة الذي جثم على صدر مصر ستة عقود، وحكم عليها بالتخلف”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث