حماس تقرر المصالحة مع السلطة للخروج من العزلة

حماس تقرر المصالحة مع السلطة للخروج من العزلة
المصدر: إرم - خاص

حصلت “إرم نيوز” على وقائع اللقاء الذي جرى بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والذي كان منطلق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية.

وحسب ما جاء في هذا اللقاء، فإن الشيخ تميم القيادي أبلغ الحمساوي بضرورة العمل على فك العزلة التي تعيشها حركة حماس في المحيط العربي عن طريق المصالحة مع حركة فتح، حيث يعتقد أن الرئاسة الفلسطينية مستعدة للمصالحة.

وفي أعقاب اللقاء دعا مشعل قيادات حماس المتواجدين في الخارج إلى اجتماع في الدوحة، والذيم تم بالفعل في الشهر الماضي، وشهد مداخلة هاتفية من موسى ابو مرزوق الذي كان في القاهرة وحضور صالح العاروري الذي جاء من تركيا وأسامة حمدان من لبنان.

وقال مشعل في الاجتماع إن حركة حماس تعاني من حصار خانق في غزة وفي المحيط العربي، والنظام المصري شدد الحصار على الأنفاق بعكس ما كان في عهد حسني مبارك الذي كان يسمح للأنفاق بالعمل تحت نظر المخابرات المصرية.

وأضاف أن الوضع في غزة قابل للانفجار الشعبي بسبب الحصار وتردي الوضع الاقتصادي، وقد يؤدي ذلك إلى ثورة شعبية “فلا تقولوا إن الشعب معنا لأن الشعب يريد الطعام، وكذلك السلطة قد تتوقف عن دفع الرواتب لظروفها، وهذا سبب إضافي لتردي الوضع”.

وقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان عندما يتعرض للضيق يتصرف بحكمة ويقدم على خطوات لفك الضيق.

وأضاف مشعل: “حاول البعض منا فتح أبواب الإمارات عن طريق محمد دحلان، لكن السعودية ومصر أغلقتا الأبواب، فدحلان لا ينظر إليه كممثل سياسي بل كضابط أمن ومستخدم (بفتح الدال) ليس إلا، وأكرر كمستخدم، فلا تعولوا عليه، لأن مصر قالت بصراحة إن العنوان هو رئاسة السلطة أي أبو مازن، ومن خلال المصالحة يمكننا كسر الحصار والعزلة العربية، فلا ضرر من استخدام المصالحة لأهدافنا، مثلما يحاول أبو مازن استخدامها لأهدافه”.

واستطرد قائلاً: “نأمل من الإخوة في غزة أن يبادلوننا هذا الرأي”، مشيراً إلى أن قطر طلبت من الأردن استقبال بعض قيادات حماس، لكن الأردن لم يرد وعدم الجواب هو جواب، و”كذلك لا يمكن لتركيا استقبال قيادات من حماس لأسبابها الداخلية وعلاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد فكرنا في السودان لكن وضعه الأمني غير مريح، لأن جنوب السودان بات أكبر محطة للموساد في إفريقيا، ولم نستطع إعادة العلاقة مع إيران لارتباطها مع سوريا، فلا جديد على جبهة إيران.

من جهته قال أبو مرزوق هاتفياً إن مصر تعيش حالة مناهضة للإخوان المسلمين “ولا أستبعد أن تقوم القوات المصرية بغارات على معسكرات في ليبيا تجري فيها تدريبات عسكرية لجماعات مناوئة لمصر ولما يسمى الجيش المصري الحر”.

وأيد ابو مرزوق في مداخلته المصالحة مع حركة فتح.

أما صالح العاروري، ممثل حماس في تركيا فقال إن تركيا على وشك تطبيع علاقاتها مع إسرائيل ولا يعلم إن كان سيسمح لحماس بالتواجد في تركيا بعد التطبيع أم لا.

وبعد هذا الاجتماع، أعطت قيادة حماس الضوء الأخضر لموسى أبو مرزوق للتوجه إلى غزة بعد اجتماعه مع المخابرات المصرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث