أهالي دير الزور يفرون من المعارك بين “داعش” و”النصرة”

أهالي دير الزور يفرون من المعارك بين “داعش” و”النصرة”
المصدر: دمشق- (خاص)

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقلّ عن 60 ألف شخص فرّوا من المعارك الجارية بين تنظيمي الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” و”جبهة النصرة” في دير الزور، شرق سوريا.

وقال المرصد إن الكتائب الإسلامية المقاتلة و”جبهة النصرة” سيطروا على قرية “أبريهة” بشكل شبه كامل، عقب اشتباكات مع “داعش”، السبت.

وتبعد القرية عن بلدة “البصيرة” نحو 3 كم، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين على الأطراف الغربية لقرية “أبريهة” وأطراف قرية “الصبحة” وقرية “التوامية” وسط استقدام تعزيزات عسكرية من الطرفين إلى منطقة الاشتباك، حيث ارتفع عدد المقاتلين من الطرفين الذين لقوا مصرعهم، خلال هذه الاشتباكات المستمرة منذ نحو 4 أيام في المنطقة إلى ما لا يقل عن 62 ، بينهم قيادي من جبهة النصرة وقيادي من لواء إسلامي مقاتل، وتمكنت “جبهة النصرة” والكتائب الإسلامية المقاتلة من السيطرة على جبل البصيرة.

وتشهد بلدة “البصيرة” التي يقطنها أكثر من 35 ألف مواطن، وقرية “أبريهة” التي يقطنها أكثر من 12 ألف مواطن، وقرية “الزر” التي يقطنها نحو 15 ألف مواطن حالة نزوح شبه كاملة بسبب الاشتباكات الجارية في المنطقة، كما شهدت بلدة “البصيرة” وقرية “الزر” حرق عدد من منازل المواطنين من قبل مقاتلي “النصرة”، كذلك أحرق “داعش” عدة منازل لمواطنين في قرية “أبريهة”، وكانت طفلة من بلدة البصيرة بالريف الشرقي لدير الزور، قتلت في الأول من أيار/ مايو الجاري، جراء سقوط قذيفة على منطقة في البلدة.

إلى ذلك، لاتزال “جبهة النصرة” -تعتقل منذ يومين- رئيس المجلس العسكري لمحافظة درعا العقيد أحمد النعمة وعدة قادة كتائب وألوية مقاتلة وهم (خالد الرفاعي، وموفق العتيلي، والعقيد الطيار أيسر الخطبا، وموسى الأحمد) وقالت إنها ستحيله مع هؤلاء القادة إلى “المحكمة الشرعية “بتهمة تسليم بلدة “خربة غزالة” إلى القوات النظامية، ويُشار إلى أن العقيد أحمد النعمة عمل قبل أيام على توحيد الكتائب المقاتلة في محافظة درعا، وتحدث بأحد المجالس قبل عدة أيام عن ضرورة توحيد العمل وأن الذي سيحكم سوريا هو “الجيش الحر المنظم: “الذي يؤمن بالديمقراطية والدولة المدنية وصولاً إلى صناديق الاقتراع وليس “المتطرفين” الذين يسوق لهم بالخارج”، بينما نفذ الطيران الحربي غارة جوية على مناطق في بلدة طفس ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدات “صيدا” و”نوى” و”عدوان” مما أدى لسقوط جرحى؛ وفق “المرصد السوري”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث