هدنة حمص.. واجب الدولة أم خيانة للمعارضة؟

هدنة حمص.. واجب الدولة أم خيانة للمعارضة؟
المصدر: إرم – (خاص) من آلجي حسين

معلومات تشير إلى وجود نحو 2000 مقاتل، وعشرات الآلاف من المدنيين يعانون ظروفاً سيئة في حمص.، في وقت تُناقش فيه مسألة انسحاب المقاتلين من مدينة حمص القديمة بالتوازي مع تعرض أحياء مدينة ابن الوليد لحملة عسكرية مكثفة.

وفيما يخيم الهدوء على سماء حمص بعد أشهر خانقة من الحصار على المقاتلين فيها من قبل قوات النظام السوري، تتسرب أنباء عن نية الجيش السوري في تفريغ حمص من مكوّن ديني معين والاستفراد بجبهة الساحل أو الشريط الساحلي.

وتتأرجح الكفة بين معارضي النظام السوري في حمص ممن تعددت جنسياتهم وتسمياتهم والخلافات التي بدت تظهر لديهم، الأمر الذي انعكس على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اشتعلت بدورها.

أحمد علي العلي يغرد في صفحته على تويتر: “خونة حمص يسلمونها للنظام ويجبرون المقاتلين فيها على الانسحاب بالتوازي مع حملة النظام بدلاً من دعمها وفك الحصار عنها”.

بينما يغرد عبد السلام الغواري: “عصابة الأسد تهادن المقاتلين ضدها بأن يتركوا أسلحتهم الثقيلة ويخرجوا خارج حمص ليتابعوا “جهادهم” ضدها من خارج حمص؟! مجنون يحكي!”.

ومن الملاحظ في تغريدات السوريين على تويتر استياءهم من مسألة إخراج المقاتلين من حمص بدلاً من دعمهم واستمرار معركة النصر كما يقولون.

ومن جهة أخرى، يغرد آخرون، معتبرين أن خيار إخراج المقاتلين هو من أفضل الخيارات حرصا على تجنب إراقة المزيد من الدم، فها هو عمار فاعور مغرداً: “اتفاق وقف إطلاق النار في حمص وانسحاب المقاتلين بدون سلاحهم إلى ريف.. وبيجي حمار من تحت “المكيف” وهو “متكي” ويقول خيانة”.

بينما يتساءل محمد الغوراني: “بعد خروج المقاتلين المحاصرين من حمص.. إلى أي الجبهات سيتوجهون؟ .. لقتال الدولة؟”.

وفي استطلاع “إرم” لـ 100 تغريدة على تويتر، تبين أن النسبة الغالبة من هذه الكتابات تشير إلى ضرورة مساعدة المقاتلين في حمص وعدم إخراجهم، في الوقت الذي تنحو النسبة الأخرى صوب نظرية عدم إراقة المزيد من الدم.

جدير بالذكر أن هدنات متعددة أبرمها النظام السوري مع الأحياء المحاصرة من حمص، ولكن دون جدوى، حتى إن المساعدات الإنسانية لم ترَ طريقها إلى النور، حسب تقارير الأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث