فشل محاولة اغتيال الرئيس المصري عدلي منصور

فشل محاولة اغتيال الرئيس المصري عدلي منصور
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

قام قطاع الأمن الوطني “أمن الدولة سابقاً” بمعاونة أجهزة سيادية، بضبط خلية إرهابية كانت تخطط لاغتيال الرئيس المصري المؤقت، المستشار عدلي منصور، وذلك بحسب مصدر سيادي.

وقال المصدر “إن قوى الأمن توصلت إلى خلية تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين في مدينة 6 أكتوبر، كانت تتخذ أحد المنازل مخبأ لها تم القبض على أفرادها بعد متابعة أمنية وذلك بإذن نيابي، ومع تقنين الأسلحة والأوراق داخل المنزل وجدت صور لمنزل الرئيس المؤقت، الكائن في نفس المدينة وبعد الأوراق المدون فيها مواعيد سابقة لتحركاته من المنزل”.

وأوضح المصدر، أن قوات الأمن الوطني قامت بمتابعة تحركات أفراد الخلية الذين لفتوا الانتباه نظراً لوجود أكثر من 20 شخصاً في شقة واحدة، وتمت المتابعة طوال الشهر الماضي والتي أثبتت من خلال المتابعة عن قيادة بعض الأفراد المقيمين لهذه الشقة في مظاهرات ومسيرات، وأحداث عنف شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.

وأشار المصدر في تصريحات خاصة لـ”إرم”، إلى أن الإذن النيابي بضبط الخلية تم على أساس وجود اشتباه بتورط هؤلاء الأفراد في حادث اغتيال العميد أحمد زكي بقطاع الأمن المركزي، الذي استشهد أمام منزله بعبوة ناسفة الأسبوع الماضي، ومع مداهمة المنزل، والقيام بعمليات التفتيش، كانت المفاجأة بوجود صور ومقاطع فيديو لمنزل الرئيس المؤقت، بالإضافة إلى تحركاته فضلاً عن وجود قوائم اغتيالات وضع فيهم “عدلي منصور”، والمشير عبد الفتاح السيسي، وبعض القيادات الأمنية والعسكرية.

وأكد المصدر، أن التحقيق مع الخلية يتم حالياً بواسطة جهاز سيادي عسكري، بعد أن تم إيداعهم 48 ساعة في مبنى الأمن الوطني بمدينة السادس من أكتوبر، مشيراً إلى أن المضبوطات تنوعت ما بين أجهزة رصد تحركات، لا تتواجد إلا بحوزة الأجهزة السيادية مثل الحرس الجمهوري والمخابرات العامة بالإضافة إلى أجهزة تفجير عن بعد، ومبالغ مالية تصل إلى 90 ألف دولار، 33 ألف يورو، 600 ألف جنيه، فضلاً عن أجهزة هواتف وحواسب محمول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث