المعارضة تستجمع قواها لتغيير النظام الحاكم بالجزائر

المعارضة تستجمع قواها لتغيير النظام الحاكم بالجزائر

الجزائر- تستجمع المعارضة الجزائرية قواها تحت راية “التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي” لتنفيذ خطوات عملية “سلمية” لتغيير النظام الحاكم في الجزائر.

ويلتقي قادة “التنسيقية” المعارضة ، الأحد، المرشح الرئاسي الخاسر علي بن فليس، في سياق مشاورات التوافق على أرضية للانتقال الديمقراطي في البلاد بعد إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة (77 عاما) لولاية رئاسية رابعة.

وقال القيادي في حزب حركة مجتمع السلم، فاروق أبو سراج، إن “قادة التنسيقية سيلتقون الأحد، المرشح الرئاسي علي بن فليس في سياق مشاورات يجرونها مع أطياف المعارضة والشخصيات المستقلة، للتوافق على أرضية للانتقال الديمقراطي في البلاد”.

و”التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي” هي نفسها تنسيقية مقاطعة الانتخابات، وغيرت اسمها بعد اقتراع السابع عشر من الشهر الجاري، وتضم أربعة أحزاب ثلاثة منها إسلامية، وهي حركتا مجتمع السلم والنهضة وجبهة العدالة والتنمية إلى جانب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ذي التوجه العلماني.

كما تضم المرشحَين المنسحبَين من سباق الرئاسة، وهما أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الأسبق (من 23 ديسمبر/ كانون أول 1999 إلى 27 أغسطس/ آب 2000) ورئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان.

وقبل أيام، أعلنت التنسيقية عن تحديد يوم 17 مايو/ أيار المقبل موعدا لعقد ندوة لبحث آليات تحقيق انتقال ديمقراطي في البلاد يفضي إلى تغيير النظام الحاكم بمشاركة مختلف أطياف المعارضة.

وأطلق قادة التنسيقية اتصالات مع عدة أحزاب معارضة، بينها حزب جبهة القوى الاشتراكية، وهو أقدم حزب معارض في البلاد، إلى جانب رئيسي الحكومة السابقين مولود حمروش (5 سبتمبر/ أيلول 1989 حتى 5 يونيو/ حزيران 1991) وسيد أحمد غزالي (5 يونيو/ حزيران 1991 حتى 8 يوليو/ تموز 1992)؛ بغية تعميق النقاش والتباحث حول موضوع الانتقال الديمقراطي، و”ستتوسع هذه اللقاءات إلى شخصيات وأحزاب أخرى خلال الأيام المقبلة”، بحسب بيان للتنسيقية.

وعن أهداف التنسيقية لجمع أطياف المعارضة، قال فاروق أبو سراج، لوكالة: “رهاننا الأساسي في التنسيقية هو حدوث توافق بين أطياف المعارضة على أرضية للانتقال الديمقراطي”.

وتابع: “سنعمل على جمع كل الأطياف لحماية الوطن من المخاطر الداخلية والخارجية التي تتهدده بسبب الأزمة السياسية الراهنة”.

وأوضح أن “ما يتم التوصل إليه من أرضية توافقية بين أطراف المعارضة سيتم عرضه على السلطة الحاكمة للنظر بعدها في طريقة مواصلة تحركاتنا بناء على رد فعلها”.

ومنذ إعلان انتخاب بوتفليقة لولاية رابعة تشهد الجزائر حراكا كثيفا لتوحيد صفوف المعارضة من أجل فرض تغيير سلمي للنظام بقيادة “التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي” وتحالف معارض يقوده علي بن فليس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث