الجربا لـ جعجع: السوريون سيفرحون بفوزكم بالرئاسة

الجربا لـ جعجع: السوريون سيفرحون بفوزكم بالرئاسة
المصدر: دمشق- (خاص)

تلقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اتصالاً هاتفيا من رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، حيث تمنّى خلاله الجربا “النجاح” لجعجع في الانتخابات الرئاسية التي يخوضها.

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس حزب القوات اللبنانية- في بيان- أن الجربا توجه لجعجع خلال الاتصال بالقول إن: “الشعب السوري سوف يكون مرتاحاً ومسروراً بوصولكم إلى قصر بعبدا”.

وأعلن حزب “القوات اللبنانية” مؤخراً ترشيح رئيسه سمير جعجع لخوض الانتخابات الرئاسية اللبنانية التي ستجري في 25 أيار/ مايو المقبل، ويعتبر جعجع من أبرز المعارضين للنظام السوري ومشاركة حزب الله في المعارك الدائرة بسوريا.

بدوره، شكر جعجع الجربا على “عاطفته النبيلة”، وأكّد له: “نحن قلباً وقالباً مع الشعب السوري في نضاله من أجل قيام دولة مدنية ديمقراطية تعددية وحديثة في سوريا”.

وتمنى جعجع لـ: “شعب سوريا وللمجلس الوطني السوري كلّ النجاح في نضالهم لتحقيق ما يصبون إليه في أقرب وقت ممكن بالرغم من كل الصعوبات التي يواجهونها”.

على صعيد آخر، قال عضو الائتلاف وممثله بالولايات المتحدة الأمريكية نجيب الغضبان، إن: “الجربا سيزور الولايات المتحدة بين 6 إلى 13 من الشهر المقبل؛ لحث الإدارة الأمريكية على تقديم المزيد من الدعم للمعارضة السورية، ولا سيما على المستوى العسكري”.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن الغضبان- في عددها الصادر السبت- أن ” الجربا سيلتقي في زيارته إلى واشنطن قيادات في الكونغرس الأمريكي”، مشيراً إلى أن: “جدول الأعمال الذي أعده مكتب الائتلاف في الولايات المتحدة لزيارة الجربا حدد له لقاءات في الخارجية الأمريكية وعدد من مراكز الأبحاث المهتمة بالموضوع السوري، إضافة إلى لقاءات تجمع رئيس الائتلاف مع الجالية السورية في أمريكا”.

وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت، الجمعة، أن معارضين سوريين بدأوا بتسلم صواريخ مضادة للدبابات من الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تحاول توسيع دعمها للمعارضة.

وأشار الغضبان إلى أن الزيارة تختتم: “بلقاء في البيت الأبيض سيكون على مستوى مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس”، مضيفاً أن الوفد المرافق للجربا مكون من: “قيادة الائتلاف المعارض، وعضو في هيئة الأركان”.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجرى الشهر الماضي مباحثات في الرياض مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، تمحورت حول زيادة فعالية الدعم للمعارضة المعتدلة في سوريا، والدفع بمرحلة انتقالية سياسية.

وكشف تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الأحد الماضي، أن الإدارة الأمريكية أعدت خطة من 6 نقاط تهدف إلى زيادة الدعم السري لقوات المعارضة من خلال التدريب والتسليح، لا سيما تزويدهم بمضادات طيران.

وتطالب قوى من المعارضة على رأسها الائتلاف الوطني، بتزويد الجيش السوري الحر بأسلحة نوعية بينها مضادات طيران، غير أن الولايات المتحدة ودول أخرى ترفض ذلك مبدية خشيتها من وقوع تلك الأسلحة في أيدي متطرفين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث