قبيلة السفير الأردني المختطف ترفض الانتقام من الليبيين بالأردن

قبيلة السفير الأردني المختطف ترفض الانتقام من الليبيين بالأردن
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

في حين لم يحدث أي تقدم ملموس في قضية اختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان، أعلنت قبيلة بني حسن الأردنية التي ينحدر منها السفير رفضها لكل الدعوات والبيانات التي تزخر بها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لاعتقال وخطف العائلات الليبية المتواجدة على الأراضي الأردنية.

وفي بيان لتجمع “قبيلة بني حسن من أجل الوطن” أكد أعضاؤه أنهم يرفضون البيانات المنشورة باسم القبيلة الداعية لأعمال انتقامية، مؤكدين أن تلك الدعوات تقفز عن حاجز العقل والمنطق، ولا يمكن تصنيفها إلا في خانة إرهاب الآمنين.

وقال التجمع في بيان وصل لـ إرم نسخة منه: “إن الحل لا يأتي بالفزعات والتحشيد العشائري وإنما بالأعراف الدبلوماسية وفتح القنوات الخلفية التي تجيدها الأجهزة الأمنية الأردنية، ونرفض تماما كل دعوات إراقة دماء الأبرياء، وإن السفير العيطان، بما عُرف عنه من حسن سيرة ودماثة خلق، يرفض تلك الدعوات”.

وتابع البيان: “ليس مستغربا أن يؤول الأمر في بلد لا يزال يتلمس طريقه إلى الدولة الدستورية إلى سيادة العصابات بعد عقود من الحكم الشمولي والفردي، لكن المستغرب هنا أن تصدر بيانات باسم قبيلة بني حسن تطالب بحل المشكلة بنفس عقلية الخاطفين التي تبعث الروح القبلية والالتجاء إليها لأخذ حق أو ردّ باطل، وإننا نستهجن محاولة تشويه سمعة قبيلة أردنية عفيفة شريفة من بعض أبناءها بحجة الانتصار للسفير المخطوف مرتدية ثوب الحراك أو ثوب النشامى أو ثوب أبناء المفرق وهم أنفسهم الذين لم ينتصروا يوما ما للوطن بل كانوا دوما في مقدمة الذين يقفون ضد دعاة الإصلاح وتخريب مسيراتهم بالتهديد والضرب والتكسير”.

ومنذ أن ألمح رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور أمام البرلمان قبل أربعة أيام بإمكانية الإفراج عن العيطان، لم ترد أي معلومات من الخارجية الأردنية عن قضية السفير، وسط تأكيدات دبلوماسية أن القضية في طريقها للحل، وأن دعوات العنف مردها التأثير السلبي على القضية.

وأكدت المصادر أن ترتيبات تجري بشكل سري لتسليم المعتقل الليبي لدى الأردن محمد الدرسي إلى الجهات الخاطفة مقابل الإفراج عن السفير العيطان، إلا أن إجراءات أمنية تتعلق بالقضية تحول دون إعطاء المزيد من التصريحات حول القضية التي أثارت الرأي العام الأردني، حيث تعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي يتعرض فيها دبلوماسي أردني للخطف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث