محكمة الحريري تستدعي تلفزيون الجديد وصحيفة الأخبار

محكمة الحريري تستدعي تلفزيون الجديد وصحيفة الأخبار

بيروت- استدعت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الخميس، صحفييْنِ إثنين ومؤسستين إعلاميتين لبنانيتين للمثول أمامها بـ”جرم التحقير وعرقلة سير العدالة” بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري.

وقالت المحكمة في بيان أنها استدعت كلا من الصحفية كرمى الخياط من تلفزيون “الجديد”، وهي ابنة مالك ورئيس مجلس إدارة القناة، ورئيس تحرير صحيفة “الأخبار” الصحفي إبراهيم الأمين، إضافة لشركة “تلفزيون الجديد” المالكة للقناة وشركة “أخبار بيروت” الشركة الأم لصحيفة الأخبار لاتهامهم بـ”جريمة التحقير وعرقلة سير العدالة”.

وأوضح البيان أن هذه التهم أتت عقب تحقيق في 3 أحداث أجراه “صديق المحكمة” ستيفان بورغون، الذي عيّنه رئيس قلم المحكمة بناءً على طلب من القاضي دايفيد باراغواناث الناظر في قضايا التحقير، لافتا الى أن باراغواناث استنتج عقب تلقيه تقارير مقدّمة إليه من بورغون أن “هناك أدلة أولية في إثنين من هذه الأحداث تبرّر إجراءات دعوى التحقير”بحق هذين الصحفيين والمؤسستين الإعلاميتين”.

وأشار الى أن التحقيق في الحدث الثالث مستمر، دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وفصل البيان التهم الموجهة لكل من الخياط وشركة “تلفزيون الجديد”، مشيرا الى أنهما متهمان بـ”عرقلة سير العدالة عن علم وقصد ببثّ و/أو نشر معلومات عن شهود سرّيين مزعومين، إضافة لعرقلة سير العدالة عن علمٍ وقصد بعدم إزالتهما من موقع تلفزيون الجديد و/أو موقع قناة تلفزيون الجديد على يوتيوب معلومات عن شهود سريين مزعومين”.

أما الأمين و شركة أخبار بيروت فالتهمة الموجهة لهما هي عرقلة سير العدالة عن علم وقصد من خلال نشر معلومات عن شهود سريّين مزعومين متعلقة بالمحاكمة الغيابية لـ5 عناصر من حزب الله، متهمين بجريمة اغتيال الحريري والتي بدأت في 16 شباط/فبراير الماضي.

وأوضح القاضي باراغواناث في قراره أنّ نشر أسماء شهود مزعومين قد يشكل عرقلة لسير العدالة؛ لأنه يقلل من ثقة الشهود الفعليّين والجمهور العام في قدرة وعزم المحكمة على حماية شهودها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث