الإرهاب في مصر يبحث عن ” احتياطي استراتيجي “

الإرهاب في مصر يبحث عن ” احتياطي استراتيجي “
المصدر: القاهرة – (خاص) من محمد بركة

لا تتخذ المواجهة بين تنظيمات العنف المسلح وبين أجهزة الأمن المصرية ، شكل الاشتباكات من كر وفر ومداهمات فقط ، وإنما تمتد إلى أشكال أخرى أبرزها الإعلان الدائم عن أجيال جديدة من الجماعات الإرهابية التي تتحدى سلطة بهدف إيجاد ما يمكن أن نسميه ” احتياطي استراتيجي ” بهدف توصيل رسالة إلى أجهزة الأمن مفادها أن عددنا في ازدياد.

وفي هذا الإطار، يؤكد باحثون مختصون بملف الجماعات الإسلامية وتيارات العنف الديني من أن المجموعات التكفيرية التي تخوض حربا مفتوحة ضد الدولة تحرص مؤخرا على وجود ” احتياطي” من التنظيمات الجديدة التي تحمل أسماء براقة ، بهدف إصابة الأمن بالإحباط من كثرة توالد “الإرهابيين الجدد” وتشتيت جهود أجهزة البحث والمعلومات، فضلا عن توصيل رسالة سلبية للرأي العام مفادها: لا استقرار في البلاد طالما ظل الإخوان خارج سدة الحكم .

ومن أمثلة التنظيمات التي جاءت كاحتياطي استراتيجي ” كتائب الذئاب المنفردة ” التي تمثل الجيل الرابع من القاعدة وتتبع السلفية الجهادية تحت قيادة محمد الظواهري ، شقيق أيمن الظواهري .

وهناك أيضا ” كتائب الفرقان ” التي تم الترويج لها من خلال فيديوهات مصورة وهي تعلن مسؤوليتها عن تنفيذ بعض العمليات مثل استهداف مركز الأقمار الصناعية بالمعادي بقذائف الار بي جي ومحاولة الاعتداء على المجري الملاحي لقناة السويس .

ويوجد كذلك “أنصار الشريعة بأرض الكنانة” الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من العمليات المحدودة بمحافظات الشرقية وبني سويف والقليوبية .ويعد ” كتائب أجناد الأرض ” آخر هذه التنظيمات التي أعلنت تبنيها لعدد من التفجيرات مؤخرا أبرزها جامعة القاهرة وكوبري الجلاء بمحيط فندق شيراتون .ويشير الباحثون إلى أنه رغم ذلك لا يزال العقل المفكر للعمليات الإرهابية بمصر يتمثل في تنظيم الإخوان سواء من خلال المشاركة المباشرة في حمل السلاح وتنفيذ العمليات أو من خلال التمويل والتحريض، بالإضافة إلى جماعة أنصار بيت المقدس التي تشير بعض التقديرات إلى أن عدد أعضائها نحو 5000 عنصر منهم 3000 بغزة والبقية بسيناء، غير أنه مع اشتداد الضربات الأمنية مؤخرا على الشريط الحدودي بين مصر وغزة ، فرت أعداد إلى محافظات الوادي والصعيد .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث