“بن فليس” يؤسس حزباً جديداً تمهيداً لخلافة بوتفليقة

“بن فليس” يؤسس حزباً جديداً تمهيداً لخلافة بوتفليقة
المصدر: الجزائر - (خاص) من سهيل الخالدي

قالت مصادر مطلعة إن المقر الانتخابي الرئيسي للمرشح الجزائري الخاسر علي بن فليس يشهد جانبا من الاجتماعات التشاورية المنغلقة بحضور شخصيات سياسية بارزة بهدف صياغة برنامج ورؤية سياسية لحزب جديد يتراسه بن فليس نفسه.

وأكدت المصادر اطلاعها على الوثائق الأساسية للحزب الوليد مرجحة أن يحمل اسم حزب التجديد الوطني.

واستبعدت هذه المصادر أن ترفض وزارة الداخلية طلب اعتماد الحزب الذي قد يكون بديلا جديا عن حزب جبهة التحرير الوطني التاريخي “الذي شاخ وترهل وكثرت انقساماته”، وكان يرأسه ذات يوم علي بن فليس نفسه.

وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لـ “إرم” أنها لا تستبعد أن يكون بن فليس قد رتب أموره مع بعض أجنحة السلطة بمن فيهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إطار السيطرة السياسية الشاملة على الشارع وتفويت الفرص على الجماعات الإرهابية والقوى الداخلية المرتبطة بأجندات خارجية لتفكيك الجزائر إلى دويلات إثنية.

وترى المصادر أن بن فليس في نظر العامة رغم خلافه مع بوتفليقة إلا انه ابن النظام أصلا.

واستشهدت المصادر بما يردده البعض حول أنه يجري تحضير بن فليس لرئاسة الجزائر باعتبار أن صحة بوتفليقه لن تمكنه من مواصلة عهدته، وأن الانتخابات الرئاسية المسبقة لاشك فيها.

ويرى مراقبون أنه إذا صحت الأخبار المتواترة عن اعتماد حزب بقيادة بن فليس بما له من زخم في الشارع الجزائري، وفي ظل التحليلات والتوقعات برئاسته للجزائر فإن الكثير من الاستثمارات العربية خاصة الخليجية منها مثل الإماراتية والقطرية والسعودية ستعود إلى الجزائر من الباب الواسع لما لبن فليس وشقيقه أحمد من علاقات قوية مع الدول والمستثمرين الخليجيين الذين راهنوا على بوتفليقة منذ 1999 لكنه لم يفعل شيئا أمام اللوبي الفرنسي القوي.

ويتمتع بن فليس بعلاقات طيبة مع الولايات المتحدة، كما أظهرت الانتخابات أن له إمتدادا شعبيا؛ وعزا المراقبون عدم طعنه في نتيجة الانتخابات بهدف تمرير حراكه السياسي الجديد، رغم وصفه في آخر خطاب له بعد ظهور النتائج للانتخابات بالمزورة وإعلانه رفضه للنتائج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث