أبو ريشة يتصدى لفتاوى تحريم الانتخابات العراقية

أبو ريشة يتصدى لفتاوى تحريم الانتخابات العراقية
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

وصف زعيم مؤتمر “صحوة العراق”، الشيخ أحمد أبو ريشة، كل من يصدر فتوى بتحريم المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة بـ”المجرم الذي سيعامل معاملة داعش”، معتبرا أي فتوى تصدر من خارج العراق بالخصوص، “بلا قيمة”.

ونفى أبو ريشة، في حديث خاص لـ”إرم”، وجود أي اجتماع لشيوخ عشائر الأنبار مع رئيس “مجلس ثوار العشائر”، الشيخ علي حاتم السليمان، مستبعدا شن عملية عسكرية لتطهير الفلوجة قبل الانتخابات التشريعية التي ستجرى أواخر نيسان/ أبريل الجاري.

وقال: “إذا صحت وجود فتوى من الشيخ عبد الملك السعدي وبعض رجال الدين الموجودين خارج العراق، فإنها ستكون بلا قيمة ولن تؤثر على مشاركة السنة في الانتخابات، لا سيما وأن كبار علماء السنة الموجودين في الداخل يؤيدون المشاركة الفاعلة في الانتخابات”.

وأضاف أن “مثل هذه الفتاوى، تعتبر محاولة لإنقاذ جماعة داعش الإرهابية ودعمها ومنحها الغطاء الشرعي”، واصفا إياها بأنها “فتاوى مأجورة ومدفوعة الثمن من أعداء العراق عامة والسنة خاصة”.

وكانت أنباء صحفية تحدثت أخيرا عن وجود نية لدى الشيخ عبد الملك السعدي وبعض العلماء السنة لإصدار فتوى تحرم المشاركة في الانتخابات، لاعتقادهم أن المشاركة في العملية السياسية ستكون دون جدوى.

ونفى أبو ريشة بشدة، ما أعلنه نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، عن قرب انعقاد اجتماع موسع لشيوخ عشائر المحافظة، بينهم رئيس “مجلس ثوار العشائر” الشيخ علي حاتم السليمان، ومسؤول “مجلس الثوار” في الكرمة والفلوجة، الشيخ رافع الجميلي.

وأكد على أن “لا صحة لمثل هذه الأنباء، ونتواصل باستمرار مع جميع شيوخ الأنبار، ولم يطرح أي أحد هذا الموضوع”، مشددا على أن “جميع شيوخ الأنبار لن يقبلوا الجلوس مع علي حاتم السليمان وكل من وقف مع داعش وتلطخت يداه بدماء الأبرياء من أبناء العشائر وأهالي المحافظة والقوات الأمنية”.

ولفت إلى أن “عشائر الأنبار سبق أن هدرت دم السليمان، ولن تعود إلى الحوار معه أو مع أي مجرم آخر”.

وحول الأوضاع الأمنية في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار (110 غرب بغداد )، رأى أبو ريشة أن “القوات الأمنية وأبناء العشائر، تمكنوا من التصدي لبعض المجاميع التي ظهرت في جنوب المدينة ومنطقة الجزيرة وألحقوا بها خسائر كبيرة”، مبينا أن “الأوضاع في الرمادي حاليا جيدة، وستجري الانتخابات في الأنبار في 30 نيسان/ أبريل الجاري، وستكون نسبة المشاركة كبيرة”.

وتخوض القوات العراقية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مواجهات وعمليات عسكرية عنيفة ضد “داعش” وبعض الجماعات المسلحة الأخرى في الأنبار.

وأدت هذه المواجهات إلى نزوح أكثر من نصف مليون مواطن من المحافظة، ومقتل وإصابة أكثر من خمسة آلاف شخص من المدنيين والقوات الأمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث