صواريخ تستهدف مواقع النظام في مسقط رأس الأسد

صواريخ تستهدف مواقع النظام في مسقط رأس الأسد

دمشق – ذكرت مصادر ميدانية في المعارضة السورية، الأربعاء، أن كتيبة “أحرار الشام” استهدفت مواقع لقوات النظام مدينة القرداحة (مسقط رأس الرئيس بشار الأسد) في اللاذقية بخمسة صواريخ غراد محققة إصابات مباشرة بين صفوفهم.

وأضافت المصادر، أنّ “اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر وقوات نظام الأسد في محيط قمة تشالما وقمة تبسة في ريف اللاذقية. في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المرصد 45 بريف اللاذقية”.

وفي جبهة حلب قال المكتب الإعلامي للإئتلاف، إنّ “الثوار استهدفوا مطار كويرس بحلب ما أدّى إلى انفجار خزان الكيروسين ما أسفر عن مقتل 30 عنصراً من قوات نظام الأسد”.

وأضاف المصدر: “كما سيطر الجيش الحر على 3 نقاط تابعة لقوات النظام في منطقة الشيخ نجار وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين أدّت لمقتل 3 عناصر من قوات نظام الأسد وقصف من الطيران الحربي في محيط المنطقة. واستهدف مقاتلو أهل الشام بصواريخ غراد مواقع لقوات النظام في تلة الشيخ يوسف بحلب محققاً إصابات مباشرة”.

في غضون ذلك دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات نظام الأسد على جبهة البحوث العلمية في منطقة المنصورة بحلب. في حين ألقى الطيران الحربي لقوات نظام الأسد البراميل المتفجرة على بستان الباشا والمدينة الصناعية ودوار الجندول والباب والأتارب وتادف، ما أدّى لاستشهاد شخصين وسقوط عشرات الجرحى وحدوث دمار في المباني والمحال التجارية.

وفي ريف إدلب ذكر ناشطون ميدانيون في المعارضة أنّ الجيش الحر والكتائب الإسلامية المقاتلة إلى جانبه دمروا دبابة ورشاشاً لقوات نظام الأسد على مشارف بلدة قميناس بريف إدلب وسط اشتباكات عنيفة تدور في المنطقة في محاولة من قوات نظام الأسد اقتحام المدينة.

كما اشتبك الجيش الحر وقوات النظام في بسيدا جنوب معرة النعمان بريف إدلب وسط إلقاء الطيران الحربي لقوات الأسد البراميل المتفجرة على المدينة.

واستهدفت البراميل المتفجرة لقوات النظام سرمين ما أدّى لاستشهاد أحد المدنيين وجرح آخرين بعضهم بحالة حرجة، بالتزامن مع قصف مدفعي لقوات نظام الأسد على جسر الشغور وكفرومة وبنش وجبل الزاوية ما أدّى لإصابة عدد من المدنيين ودمار عدة منازل.

وفي ريف دمشق ذكرت “تنسيقيات الثورة” أنّ الجيش الحر استهدف مقرات قوات نظام الأسد في مدينة قطنا في ريف دمشق محققاً إصابات مباشرة. في حين ألقى الطيران الحربي لقوات الأسد البراميل المتفجرة على مدينة الزبداني ما أدى لجرح عدد من المدنيين ودمار عدد من المنازل.

كما جددت قوات النظام قصفها على بلدة المليحة وعربين بريف دمشق ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وحدوث أضرار مادية. في غضون ذلك استهدفت مدفعية قوات النظام حي جوبر ما أدى لسقوط عدد من الإصابات ووقوع دمار في المباني والمحال التجارية.

على الصعيد السياسي، أكد رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني خالد الصالح أنّ “تقدم الجيش الحر خلال الشهور الماضية على عدة جبهات في حلب والساحل السوري وإدلب والقنيطرة ودير الزور، ضيّق الخناق أكثر على قوات نظام الأسد في الحيز الصغير الذي ما زال يتواجد فيه من الأراضي السورية، على الرغم من الدعم الكبير الذي يتلقاه من روسيا وإيران وحزب الله”.

وأضاف الصالح: “نظام الأسد يهدر ملايين الليرات السورية على الدعايات والخطابات التي تروج لانتصاراته الزائفة، وتهدف لرفع معنويات جنوده التي انهارت أمام ضربات الثوار، وتغطية الخلافات الداخلية بين قواته وقوات الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله الإرهابي”، حسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث