هواة الشهرة يبحثون عن كرسي الرئاسة في مصر

هواة الشهرة يبحثون عن كرسي الرئاسة في مصر
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد بركة

رغم وضوح المشهد الانتخابي المصري بشكل عام، واقتصار المنافسة بين وزير الدفاع المستقيل، عبد الفتاح السيسي، وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي، توجهت بعض الأسماء إلى مقر اللجنة العليا للانتخابات وسحبت ملف الترشح، مؤكدة أن لديها برنامجا متكاملا للنهوض بالبلاد.

ويجمع المراقبون، على أن هدف هؤلاء إعلامي بحت، سعيا وراء الشهرة إلى أن تفحص اللجنة أوراقهم وتصدر قرارها بقبول ترشحهم من عدمه، بناء على شروط معقدة منها؛ جمع آلاف التوقيعات على مستوى الجمهورية أو الحصول على ترشيح حزب معترف به، فضلا عن اجتياز اختبارات اللياقة الطبية بدنيا ونفسيا.

ويبدو أن هؤلاء نجحوا في هدفهم حيث باتوا هدفا لوسائل الإعلام المصرية، التي تستضيفهم في حوارات يغلب عليها طابع الفكاهة وعدم الجدية.

ويمكن للمتابع أن يصنف “مغموري المرشحين” إلى فئتين، تنتمي الأولى إلى البسطاء، ويبدو أنها مهووسة بالشهرة و ظهور صورها في الصحف، ربما لأول وآخر مرة في حياتها مثل “ديب الميدان” وهو اسم الشهرة لإبراهيم الجمال الذي يملك “كشك سجائر” ولم يكمل تعليمه الابتدائي، لكنه يحلم بالوصول إلى قصر الاتحادية ” عشان مفيش مستحيل ” ولأنه يريد أن يكرر تجربة الرئيس البرازيلي لولا دي سلفا، الذي كان أميا وفعل لبلاده ما عجز عنه حملة الدكتوراة.

وهناك أيضا عم عبد السلام، الذي حضر إلى مقر اللجنة بجلبابه البلدي، مؤكدا أن رئيس البلاد القادم لا بد أن يكون أحد “الغلابة ” حتى يستطيع حل مشاكل شعب 40% منه يعيشت حت خط الفقر، علما بأن العم عبد السلام موظف حسابات سابق بالقطاع الخاص، ولا يعمل حاليا حيث يتفرغ لوضع برنامج انتخابي “جامد “.

الفئة الثانية أبطالها شخصيات تحظى بتعليم راق ومستوى ثقافي جيد، لكنها لم يسبق لها ممارسة العمل السياسي وتظل مجهولة للرأي العام الذي يتعرف عليها لأول مرة.

ومن أمثلة هؤلاء د. علي الجعيدي و د. كمال أبو العينين “، وكلاهما طبيب جراح وتخطى الستين من العمر.

الجعيدي الذي يعمل بهيئة المستشفيات التعليمية بالمنوفية، يزهو بتفوقه الدراسي وحصوله على مجموع مرتفع في شهادة الثانوية العامة، ويركز برنامجه الانتخابي على غزو الصحراء والخروج من الوادي الضيق .

وتحدث النهضة طبقا لبرنامج أبو العينين عبر ما يسميه “الولايات العربية المتحدة” و هو مشروع ضخم يجعل العرب القوة الأولى بالعالم عبر اتحاد راسخ يبدأ بضم السودان وليبيا إلى مصر فورا، ولو استلزم الأمر التدخل العسكري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث