تونس.. خطأ في تصنيع قنبلة يكشف عن خلية إرهابية

تونس.. خطأ في تصنيع قنبلة يكشف عن خلية إرهابية
المصدر: إرم- (خاص) من إيمان الهميسات

شاءت الأقدار أن تحفظ العناية الإلهية المدينة الاقتصادية لتونس، صفاقس، من مخطط إجرامي كانت تعد له خلية إرهابية في الخفاء.

القصة بدأت، عندما كان عنصران إرهابيان يعملان على تصنيع عدد من القنابل لتفجيرها في أحد المواقع الإستراتيجية في مدينة صفاقس، إلا أن خطأ ما في التصنيع أدى لانفجار إحدى القنابل.

وما أن سمع دوي الانفجار حتى هرعت قوى الأمن التونسية إلى المكان، لتقبض على العنصرين اللذين كشفا عن باقي أفراد الشبكة الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة، تطلق على نفسها اسم “أنصار الشريعة”.

وقالت وزارة الخارجية التونسية، إن وحدات خاصة من الحرس الوطني، ألقت القبض على خلية منتمية لتنظيم القاعدة تدعى أنصار الشريعة، كانت تخطط لشن هجمات في العاصمة الإقتصادية لتونس صفاقس.

وأصدرت الوزارة بيانا صحفيا جاء فيه “خلال محاولة لبعض العناصر التكفيرية التحضير لصنع قنابل تقليدية الصنع، وقع انفجار داخل منزل بمحافظة صفاقس، حيث تدخلت قوات الأمن بشكل سريع لتقبض على عنصرين أحدهما تعرض لإصابات مختلفة”.

وأضاف البيان أنه “بمواصلة الأبحاث تمكنت الوحدات الأمنية المختصة من القبض على بقية الخلية المتكونة من ثمانية عناصر، كما جرى حجز كمية من مادة الأمونيتر والمواد الأولية المستخدمة في عمليات التفجير”.

وجاء في البيان الصادر عن وزارة الخارجية، أن إثنين من المشتبه بهم كانا في المبنى عند وقوع الإنفجار، حيث أصيب أحدهم جراء ذلك.

وتعتبر خلية أنصار الشريعة، شبكة تمرد إسلامي بارزة في تونس. وأثبتت التحقيقات أن هذه الخلية وراء الهجوم على السفارة الأمريكية في تونس في العام 2012.

و نقلت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية قول مسؤولين “إن أنصار الشريعة مرتبطة بميليشيات أخرى للقاعدة وخاصة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حيث تسعى للحصول على المقاتلين والأسلحة من الجارة المجاورة الجزائر”.

و أعلنت الحكومة التونسية في آب/ أغسطس 2013، حظر تنظيم أنصار الشريعة ومنعه من النشاط واتهام قياداته في عمليات الاغتيالات السياسية التي حصلت في العام ذاته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث